أوضح مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، أن الحكومة عبر القطاع الوصي، ومنذ أن أخذت علما بقرار إضراب الصيادلة، عقدت اجتماعات مع الهيئة التابعة للقطاع، لمناقشة مختلف القضايا المتعلقة بالامور التمثيلية أو القضايا التي يعرفها القطاع.
وأشار بايتاس، في الندوة الصحفية المنعقدة اليوم الخميس، إلى أن نفس الحوار سيستمر و يظل مفتوحا في أفق الوصول إلى حلول و اقتراحات مهمة خدمة لهيئة الصيادلة.
كما أكد مصطفى بايتاس، أن الحكومة تعتز بالعمل الكبير الذي يقوم به الصيادلة كشركاء في المنظومة الصحية.
وتوقّفت الصيدليات، اليوم الخميس، عن العمل في مختلف المدن المغربية، على خلفية إضراب نفذته أربع نقابات مهنية (الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، الكونفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، الاتحاد الوطني لصيادلة المغرب والنقابة الوطنية لصيادلة المغرب)، في حين وجد عدد من المرضى، خاصة من ذوي الحالات المستعجلة، صعوبة في الحصول على الأدوية.
وشاركت نحو 12 ألف صيدلية، موزعة بين المجال الحضري والقروي، في إضراب لمدة 24 ساعة، من دون تأمين فترة الحراسة، وذلك “تفاعلا مع سلسلة من التراكمات السلبية التي راكمها القطاع في السنوات الأخيرة، والمتمثلة أساسا في رفض الدوائر الحكومية الشريكة التحاور مع الصيادلة، والانخراط في أي إصلاحات تهم القطاع، وعدم الاعتراف بالصيدلي شريكا أساسيا لا غنى عنه في ترقية المنظومة الصحية”، بحسب النقابات.