هل يصافح شنقريحة يد الصلح التي مدها الملك محمد السادس؟

قال موقع إخباري إسباني إن قائد الأركان العامة للدفاع الجزائري، سعيد شنقريحة، يبدو أنه يصافح اليد التي مدها العاهل المغربي محمد السادس، في خطابه الأخير بمناسبة عيد العرش.

وكتب موقع “أطالايار” أن الجيش الجزائري الذي يلعب دورا مهما في السياسة الداخلية والخارجية للجزائر يسعى إلى نزع فتيل التوترات الأخيرة مع المغرب المجاور في افتتاحية العدد الأخير من مجلته الشهرية “الجيش”.

وخلص المصدر ذاته إلى أن الجيش الجزائري قد خفف نبرته ووجه رسالة تهدئة إلى المغرب.

وأوضح أن علاقات المغرب والجزائر تمر بوقت عصيب منذ انهيار المحادثات الرسمية قبل نحو عام، تلاها عدم تجديد إمتياز المغرب لنقل الغاز عبر خط الأنابيب المغاربي الأوروبي. ومع ذلك، فإن الخطوة الأخيرة لشنقريحة تدعو إلى الهدوء، داخليا وخارجيا في الجزائر.

وألمحت رسائل شنقريحة السابقة إلى أن أن التوترات بين البلدين يمكن أن تتصاعد في المستقبل القريب. غير أن نبرة الخلاف لم تتصاعد أكثر من ذلك على الرغم من الشائعات حول تمركز أنظمة صواريخ S-350 في شمال غرب البلاد، ولا التأكيد الرسمي لمناورات درع الصحراء مع روسيا على بعد 50 كيلومترًا فقط من الحدود المغربية.

ويرى مراقبون دوليون، نقلا عن وسائل إعلام شمال إفريقية، أن التصريحات الصادرة عن القيادة العسكرية الجزائرية قد تعني إنهاء الحصار العسكري للعلاقات الدبلوماسية مع الجارة المغرب. وهي تتزامن مع كلمات الملك محمد السادس في عيد العرش عندما دعا الحكومة الجزائرية إلى “العمل على إقامة علاقات طبيعية بين شعبين شقيقين تجمعهما روابط تاريخية ومصير مشترك”.

صدر عدد غشت من المجلة برسالة موقعة من رئيس تحرير المجلة “الميجور جنرال” مبروك سابا، الذي يفيد بأن مسيرة عيد الاستقلال “حملت رسالة إلى الشعب الجزائري قبل كل شيء لطمأنتهم ، ولكن أيضا للعالم الخارجي لإثبات أن المعدات المتطورة التي يتم تجهيز جيشنا بها مخصصة حصريًا للدفاع عن الوطن، كما أشار الجنرال سعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي “.

 


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.