النظام الجزائري في "ورطة".. عندما تصبح "عقدة المغرب" بزي رسمي !

في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الجزائري من أزمة حقيقية، يحاول النظام هناك تفريغ أزمته للمغرب من خلال مهاجمته ومهاجمة رموزه .

الأبواق الإعلامية

لم يقتصر الأمر فقط عبر الأبواق الإعلامية التابعة للنظام العسكري الجزائر، من خلال الشروق والبلاد والنهار، بل تجاوز الأمر للمؤسسات الرسمية، كما حصل يوم أمس في بلاغ لوزارة الدفاع الجزائرية .

ويتساءل المراقبون للمشهد، عن ما إذا كان النظام الجزائري سيتحاشى الأزمة الداخلية والصراعات التي باتت واضحة للعيان بقصر المرادية، ويحاول تفريغ أزمته خارجيا .

النظام الجزائري الذي يعاني الأمرين، في غياب المواد الأساسية للمواطن البسيط، يجنذ الأدرع الإعلامية التابعة له من أجل مهاجمة المغرب في رموزه ووحدته الترابية .

عدوى "العقدة" باتت "رسمية"

متابعون يعتبرون أن قناة الشروق، وقبلها البلاد، وبعد مهاجمتهم للمغرب هاهو اليوم نشاهد العدوى تنتقل من الإعلام للوزارات، التي بات همها الأوحد مهاجمة المغرب حتى ولو ببلاغات تفتقر للحس الديبلوماسي وحس الجوار بين البلدين .

وتتساءل المصادر ذاتها، هل النظام هناك قادر على حلحلة أزمته الداخلية، من خلال توفير الحاجيات الأساسية للجزائريين، وكذلك حقهم في اللقاح ضد فيروس "كورونا" المستجد .

 

أزمة "لقاح"

المغرب وبعدما نجح إلى حد كبير في تجاوز أزمة فيروس "كورونا" المستجد، من خلال توفير عدد محترم من الجرعات وتوسيع فئة المستهدفين، مازال الجزائريون ينتظر موعد توصل بلادهم باللقاح المنتظر .

اللقاح دفع الجزائريون أكثر من مرة للاحتجاج، ولاسيما أن البلد الذي يعول عليه النظام العسكري هناك من أجل إمداده بالجرعات الكافية عرض أكثر من مرة لقاحه على الاتحاد الأوروبي، وهنا الحديث عن روسيا التي أخلفت موعدها وجعلت نظام التبون في ورطة حقيقية أمام الشعب الجزائري .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. جزائري يقول

    حرام عليكم تكذبو على الشعب. اولا المنتجات الأساسية موجودة بوفرة و باثمان جد معقوله ناهيك على المواد المدعمة. أكثر من 350000 مواطن مغربي يعيشون بيننا اخوة يعملون في عدة نشاطات يسترزقون بكرامة و يرسلون لذويهم ما كتبه الله لهم. كفوا عن نشر الحقد والكراهية. اما القنوات فهي ترد على منار السليمي مسيلمة الكذاب و أخواته الذين يسبون و يقدحون كل ما هو جزائري شعبها و جيشها و قيادتها و رؤوسنا.