فردوس يتحفظ صرف منح بعض الجامعات الرياضية للقطيعة مع ريع المجال الرياضي

رفض عثمان فردوس،  وزيرالثقافة والشباب والرياضة، صرف منح مالية لفائدة بعض الجامعات رياضية، لعدم اقتناعه بالأهداف المسطرة، وتعارضها مع قانون الصندوق الوطني لتنمية الرياضة.

وحسب مصادر مطلعة، فإن طريقة صرف المنح للجامعة الرياضية، من صندوق تنمية الرياضة، كانت تتم بدون معايير واضحة خصوصا في عهد الوزير المعفى اعبابية مشيرة إلى أن الوزير الجديد تلقى الضوء الأخضر، من أجل وقف حد لهذه الطرق، وفتح تحقيق في الملفات العالقة.

وتابعت المصادر نفسها أن الوزير الجديد فوجئ بأن بعض الجامعات بررت طلب الحصول على المنحة بتنظيم التظاهرات الرياضية، في الوقت الذي تم فيه تعليق جميع الأنشطة الرياضية، بل إن القانون المتعلق بصندوق تنمية الرياضة لا يسمح بصرف منح لهذا الغرض، بل فقط لأجل تمويل البنيات التحتية والمعسكرات الخاصة برياضيي المستوى العالي وإعادة إدماجهم.

من ناحية ثانية، كشفت المصادر نفسها، أن بعض الجامعات الرياضية توصلت بمنح في عهد الوزير المقال الحسن عبيابة دون أن تقوم بأي أنشطة، سواء قبل فرض حالة الطوارئ، أو بعد فرضها، مما يتطلب فتح تحقيق في الموضوغ ، لان الوزير المقال خرق القانون وشكل لجنة خارج الاطر الادارية للوزارة دون ضبط دفتر التحملات '' cahiers de charge ''

ودون تحديد المعايير واليات التقييم،مما جعل اللجنة تضع معايير واليات تقييم  لعمل الجامعات لتستفيد من المنح ليس وفق المساطر القانونية والمعايير التقييمية المضبوطة بل وفق معايير غير مسطرية كما حدث مع رئيس جامعة الذي اصبح مستشارا لاعبابية والذي منحه الوزير المخلوع  من منحة  دسمة خارح الاجال والمعايير القانونية  والذي من المتنظر من الوزير فردوس فتح تحقيق حولها. وكان الوزير المقال يخطط لتطبيق ما توصلت اليه اللجنة السابقة الذكر التي عينها خارح اطر الوزارة الا ان الاقدار رمت به خارج الحكومة بعد تراكم اخطاءه الكارثية التي دمرت كل ما بناه ه الوزراء السابقون بعد ان ترك مدير ديوانه المتقاعد ومدير مركزي بالوزارة يعبثون بشؤون الوزارة  .

قرار الوزير الشاب فردوس رفض صرف منح بعض الجامعات هو قرار شجاع وسليم يؤسس للحكامة الجيدة بوزارة الشباب والرياضة يتماشى وروح الرسالة الملكية الموجهة لمناظرة الصخيرات حول الرياضة والتي جا فيها ''من التجليات الصارخة لاختلالات المشهد الرياضي، ما تتخبط فيه الرياضة من ارتجال وتدهور واتخاذها مطية ، من لدن بعض المتطفلين عليها، للارتزاق أو لأغراض شخصية، إلا من رحم ربي من المسيرين الذين يشهد لهم تاريخ الرياضة ببلادنا بتضحيتهم بالغالي والنفيس من أجلها، جاعلين الفرق والاندية التي يشرفون عليها بمثابة أسرتهم الكبيرة ولاعبيها في منزلة أبنائهم.''

رسالة ملكية تمثل خارطة طريق للوزير الجديد على قطاع صعب لكنه استراتيجي لمغرب ما بعد ازمة كورونا التي كان حضور الوزارة فيها باهتا رغم انها وزارة الشباب والرياضة.

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.