فجر الصحفي يوسف العمادي قنبلة مدوية في الساحة السياسية والإعلامية بأكادير، عقب نشره تدوينة تتضمن اتهامات ثقيلة ومباشرة لـ “رجاء ميسو”، وكيلة لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة أكادير إداوتنان.
ووجه العمادي، عبر حسابه على منصات التواصل الاجتماعي، “فيسبوك” اتهامات خطيرة تمس السمعة والشرف، واصفا مرشحة حزب “الوردة” بـ”خيانته”، بعدما كانت علاقتهما على حد تعبيره تسير في منحى الزواج ، معددا بذلك ما اعتبره معطيات ووثائق تثبت ادعاءاته.
وأشار العمادي من خلال التدوينة نفسها إلى أن ميسو “قامت بتسميمه”، مؤكدا استعداده للمثول أمام القضاء والإدلاء بما أدعى حيازته من أدلة”.
وربطت جريدة “بلبريس” الاتصال بـ رجاء ميسو للحصول على توضيح بشأن هذه الاتهامات الخطيرة، حيث أكدت في تصريح خاص أن ما يثار ضدها يندرج ضمن حملة ممنهجة لتصفية الحسابات والتشويش على حملتها الانتخابية في هذا الظرف الدقيق.
وشددت ميسو، في معرض تصريحها لـ”بلبريس”، على أن الجواب الحاسم على هذه الادعاءات لن يكون إلا عبر القضاء، مشيرة إلى أنها ماضية في اتخاذ جميع المساطر القانونية اللازمة لمتابعة المعني بالأمر وكل من يقف وراء هذه التدوينة وترويجها.
وأضافت وكيلة لائحة الاتحاد الاشتراكي أن استهداف شخصها في هذا التوقيت بالذات يسعى إلى النيل من موقعها في المنافسة، مؤكدة أنها ستمضي بثقة رفقة مناضلي ومناضلات الحزب نحو الظفر بالمقعد التشريعي برسم الاستحقاقات الجارية.
وتأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على التنافس المحموم الذي تشهده الدائرة الانتخابية بأكادير إداوتنان، مما يعكس حدة المواجهات والملاسنات التي باتت ترافق السباق الانتخابي بالمنطقة.