قُتل 4 أشخاص وأصيب نحو 15 آخرين، اليوم الثلاثاء، بهجمات روسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على العاصمة الأوكرانية كييف والمنطقة المحيطة بها، لليوم السادس على التوالي، في حين شنت أوكرانيا هجمات بالمسيّرات داخل روسيا تسببت في حريق بميناء أوست-لوغا الإستراتيجي.
وقالت سلطات كييف إن 3 أشخاص قُتلوا وأصيب 5 آخرون بالهجمات على العاصمة، كما اندلع حريق في منطقة غير سكنية.
وفي بوريسبيل شرقي كييف، قال الحاكم تيمور تكاتشينكو إن شخصا قُتل وأصيب 9 آخرون، بينهم طفل، بعدما ألحقت صواريخ وطائرات مسيّرة أضرارا بمبنى سكني ومنشأة تجارية.
وسمع صحفيون في كييف سلسلة انفجارات قوية، في حين حذر سلاح الجو الأوكراني من استمرار خطر استخدام صواريخ باليستية ووسائل هجوم أخرى، ودعا السكان إلى البقاء في الملاجئ حتى رفع التحذير.
هجمات أوكرانية في العمق الروسي
وفي المقابل، أعلن حاكم منطقة لينينغراد الروسية ألكسندر دروزدينكو اندلاع حريق في منطقة ميناء أوست-لوغا المطل على بحر البلطيق جراء هجوم بطائرات مسيّرة.
ويعد أوست-لوغا أحد أهم مراكز تصدير النفط والأسمدة والفحم في غرب روسيا، وقد تعرض خلال الفترة الماضية لهجمات أوكرانية متكررة.
كما أعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إسقاط أكثر من 10 طائرات مسيّرة كانت تتجه نحو العاصمة الروسية، في حين أفادت السلطات بوقوع أضرار في منشآت مدنية بمنطقة سامارا، التي تضم عددا من مصافي النفط الكبرى.
وقالت القوات المسلحة في لاتفيا وفنلندا إن مهمة الشرطة الجوية التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في منطقة البلطيق فعلت مقاتلات في لاتفيا، كما فرضت فنلندا قيودا على حركة الطيران والملاحة البحرية قرب روسيا.
جهود سلام وسط التصعيد
ويأتي التصعيد في وقت قال فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه أجرى اتصالا “مفصلا وبناء” مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وإن الجانبين يعملان على وضع اللمسات الأخيرة على مواعيد زيارتهما لأوكرانيا لدفع جهود السلام.
إعلان
وتنفي روسيا وأوكرانيا استهداف المدنيين، وقالت رويترز إنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من التقارير عن الأضرار.
المصدر: وكالات