اختار نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء في الحكومة الحالية، جماعة بني عروس بإقليم العرائش لإعطاء الانطلاقة الرسمية لحملته الانتخابية برسم الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري، في منطقة ترتبط بها جذوره العائلية وتحتضن ضريح مولاي عبد السلام بن مشيش.
![]()
واستهل بركة، الذي يقود لائحة حزب الاستقلال بإقليم العرائش، حملته من “أرض الأجداد”، في محطة طغى عليها البعد العائلي والوجداني، بعدما افتتح كلمته أمام حشود من أنصار الحزب وساكنة المنطقة باستحضار ارتباطه الشخصي ببني عروس ودوار طردان.
![]()
وقال بركة في مستهل كلمته: “كان ضروري أن نبدأ اللقاء من هذه المنطقة لأنني ابن المنطقة، ابن دوار طردان ابن بني عروس ابن مولاي عبد السلام بن مشيش”، مضيفا: “أنا كنجي عند العائلة ديالي، عن أمي، بالتالي ضروري نكون معكم”.
![]()
وأوضح الأمين العام لحزب الاستقلال أسباب اختياره بني عروس نقطة انطلاق لحملته الانتخابية، قائلا إن “الانطلاقة لا يمكن أن تكون إلا مع عائلتي حتى أكون مرتاحا ومطمئنا”.
ويخوض حزب الاستقلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة تحت شعار “وطني مستقبلي”، الذي يقدمه الحزب باعتباره تعبيرا عن رؤيته القائمة على خدمة الوطن والإنصات للمواطنين والعمل من أجل بناء مستقبل أفضل للمغرب.
![]()
وتأتي انطلاقة حملة بركة من إقليم العرائش في سياق انتخابي يخوض فيه حزب الاستقلال المنافسة على الصعيد الوطني بتغطية واسعة لمختلف الدوائر الانتخابية.
وبحسب المعطيات التي أعلنتها وزارة الداخلية بشأن الترشيحات، يعد حزب الاستقلال واحدا من أربعة أحزاب فقط تمكنت من تغطية جميع الدوائر المحلية والجهوية، من أصل 28 حزبا ولائحتين مستقلتين تقدمت للانتخابات.
ويتقدم الحزب بـ305 مرشحين ومرشحات في 92 دائرة محلية، إضافة إلى 90 مرشحة في 12 دائرة جهوية، في سباق انتخابي يسعى خلاله الاستقلال إلى تعزيز حضوره المؤسساتي والمنافسة على صدارة المشهد السياسي.
ويراهن نزار بركة بدوره على حصد مقعد برلماني عن إقليم العرائش للولاية الثانية على التوالي، بعدما تمكن من الظفر بمقعده خلال انتخابات 2021، حين حل في المركز الثاني بأزيد من 24 ألف صوت، خلف محمد السيمو الذي كان يمثل حزب التجمع الوطني للأحرار آنذاك.