قطاع الطاقات المتجددة بالمغرب يغري الشركات الإسرائيلية

أعلنت شركتان إسرائيليتان عزمهما إطلاق مشاريع للطاقات المتجددة في سبع دول عربية، بينها المغرب، فيما ستعتمدان على صيغة الشراكة مع شركات محلية، من أجل تنفيذ مشاريعها.

 

وتتجه شركتي “إنلايت رينيوابل” و”نيو ميد إنرجي” إلى إحداث توأمة، من أجل تطوير وإستغلال مشاريع للطاقات المتجددة في المغرب ومصر والأردن، وكذا الإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان، وكذا المملكة العربية السعودية.

 

وكشفت الشركتان الإسرائيليتان عن نواياهما الإستعانة بشركاء محليين من أجل مساعدتهما على تنفيذ مشاريعهما، علما أن شركة “نيو ميد إنرجي” ستكون ملزمة بالحصول على موافقة المساهمين، عكس “إنلايت رينيوابل”، فيما ستركز الإستثمارات الجديدة بالمغرب على الطاقتين الشمسية والريحية، وتخزين الطاقة.

 

في المقابل، كشفت إحصائيات الأمم المتحدة المتعلقة بالمعاملات التجارية بين دول العالم، التي تم تحديثها خلال شهر غشت الجاري، عن وجود فارق كبير في ميزان الصادرات والواردات بين المغرب وإسرائيل خلال العام الماضي (2021)، حيث يميل الميزان لصالح المغرب بأزيد من 3 أضعاف.

 

وحسب الموقع الرسمي لموقع الأمم المتحدة “TradingEconomics” فإن إسرائيل استوردت البضائع من المغرب خلال العام الماضي بما قيمته أكثر من 117 مليون دولار أمريكي، بزيادة كبيرة مقارنة بسنة 2020 التي لم تتجاوز فيها الصادرات المغرب إلى إسرائيل سقف 20 مليون دولار.

 

وتتنوع  الصادرات المغربية إلى إسرائيل بين المنسوجات والخضروات واللحوم والأجهزة الإلكترونية والسيارات والعديد من البضائع الأخرى التي تتوزع بين المنتوجات الفلاحية والصناعية، لكن تبقى المنسوجات والملابس على رأس الصادرات المغربية إلى إسرائيل.

 

ولم تتجاوز الصادرات الإسرائيلية إلى المغرب، خلال العام الماضي 31 مليون دولار أمريكي، وفي سنة 2020 لم تتجاوز 15 مليون دولار، مشيرا إلى أن أغلب صادرات إسرائيل إلى المغرب هي التي تتعلق بصناعة الطائرات والفضاء.

 

وتأتي القفزة في المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل، مباشرة بعد إستئناف العلاقات الثنائية الكاملة بين الطرفين في أواخر سنة 2020، ضمن اتفاق ثلاثي توسطت فيه الولايات المتحدة الأمريكية، وكان من نتائجه اعتراف واشنطن بسيادة المملكة المغربية على الصحراء.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.