السمارة تحيي الذكرى الأولى لـ”عيد الوحدة” باحتفالات حاشدة

توشحت مدينة السمارة بالأعلام الوطنية وسط أجواء احتفالية حاشدة أحيا خلالها السكان الذكرى السنوية الأولى لـ “عيد الوحدة”.

وتماهت في هذه الاحتفالية المشاهد الوطنية الرفيعة مع الإيقاعات والأهازيج الحسانية الأصيلة، في تعبير حي يعكس متانة الروابط التي تجمع أبناء الأقاليم الجنوبية بوطنهم الأم، وشدة تمسكهم بالوحدة الترابية للمملكة.

وقد عرفت الفعاليات إقبالا جماهيريا كبيرا من مختلف الفئات والأعمار، حيث امتزجت ألوان الزي الصحراوي التقليدي ببريق الأعلام المغربية، ليشكل المظهر العام لوحة نسيجها الهوية الصحراوية الحسانية وعمقها الانتماء الوطني.

ويأتي  هذا الحدث الميداني ختاما لبرنامج متكامل اتسم بالتنوع الثقافي والفني والرياضي، امتدت فعالياته من 19 إلى 31 أكتوبر. وتضمن هذا البرنامج محطات تراثية وأمسيات فنية ومنافسات متعددة، سلطت الضوء على غنى الثقافة الصحراوية وروافدها المفصلية في تشكيل الهوية المغربية المتنوعة.

وتحمل هذه المناسبة دلالات رمزية ووطنية عميقة، كونها المحطة الأولى لتخليد “عيد الوحدة” الذي أقره جلالة الملك محمد السادس، احتفاء بالتحول الملموس والمكاسب الفارقة التي شهدها ملف الصحراء المغربية عقب صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797.

ومن قلب حاضرة السمارة، رسمت الساكنة مشهدا وطنيا خالدا يفيض بالفخر والاعتزاز، مؤكدين أن إحياء “عيد الوحدة” بات محطة سنوية متجددة لتأكيد التلاحم والتأكيد على مغربية الصحراء والاصطفاف خلف الثوابت الوطنية للمملكة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *