غادر الكابتن الأمريكي ASA D. Kim، رئيس أركان المكون العسكري لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو)، مدينة العيون بشكل رسمي بعد إنهاء مهامه، حسبما أكدته مصادر إعلامية متطابقة، في تزامن لافت مع نقاشات يدور رحاها داخل مجلس الأمن الدولي حول مصير البعثة وإعادة النظر في طبيعة مهامها وولايتها.
وحسب المصدر ذاته، فإن مغادرة الضابط الأمريكي تأتي في سياق إنهاء فترة تكليفه في هذا المنصب، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات الرحيل أو اسم من سيخلفه على رأس أركان المكون العسكري.
ويضع هذا التطور البعثة الأممية أمام مرحلة حساسة، إذ ينكب مجلس الأمن حاليا على مناقشة تجديد ولاية المينورسو، وهو استحقاق سنوي يثير جدلا متكررا بين أعضاء المجلس حول صياغة القرار ونطاق المهام الموكلة للبعثة، بين مطالبين بتوسيع صلاحياتها لتشمل مراقبة حقوق الإنسان، ورافضين لذلك باعتباره تجاوزا لاتفاق الصحراء.
ويرى مراقبون أن توقيت المغادرة يعكس حجم الحراك الدبلوماسي داخل أروقة الأمم المتحدة بشأن مستقبل البعثة، خاصة مع اقتراب موعد الحسم في القرار الأممي، وسط ترقب لما قد يطرأ من تعديلات على ولاية المينورسو وعملها الميداني.
ولم يصدر حتى اللحظة أي تعليق رسمي من بعثة المينورسو أو من الأمم المتحدة حول مغادرة الكابتن الأمريكي، أو حول ما قد يترتب عليها من انعكاسات على سير عمل المكون العسكري خلال المرحلة المقبلة.