جعلت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة، من تمثيلية المرأة المغربية في مواقع القرار مدخلا لكلمتها أمام البرلمان، مؤكدة أن تعيينها من طرف الملك محمد السادس على رأس الجهاز التنفيذي يشكل تشريفا للمرأة المغربية، ويعكس الثقة التي تحظى بها ومكانتها في مسار بناء الوطن.
وأعربت المنصوري، خلال الجلسة العمومية المشتركة لمجلسي البرلمان، اليوم الاثنين، والمخصصة لتقديم البرنامج الحكومي، عن اعتزازها بالثقة الملكية، مجددة شكرها وامتنانها للملك محمد السادس على تكليفها بهذه المسؤولية، التي قالت إنها تستحضر معها حجم الأمانة الملقاة على عاتقها وضرورة العمل من أجل خدمة المصالح العليا للبلاد.
وأضافت رئيسة الحكومة، باسمها ونيابة عن نساء المغرب، أن هذا التعيين يشكل مصدر اعتزاز للمرأة المغربية، مؤكدة عزمها على تحمل المسؤولية والوفاء بالالتزامات المرتبطة بها، بما يخدم الوطن ويستجيب لتطلعاته.
وفي سياق إبراز أدوار المرأة في المجتمع، وجهت المنصوري تحية إلى النساء المغربيات بمختلف مواقعهن ومجالات اشتغالهن، من ربات البيوت إلى الطبيبات والمهندسات والعاملات في مختلف القطاعات، مشددة على أن لكل امرأة إسهامها في بناء الوطن وتحقيق تقدمه، مهما اختلف موقعها أو طبيعة مسؤولياتها.
كما خصت المرأة المنتخبة بتحية خاصة، منوهة بما تبذله النساء من جهود ونضالات في سبيل الحضور داخل المشهد السياسي والمؤسسات المنتخبة، سواء على مستوى الجماعات الترابية أو داخل البرلمان.
واعتبرت المنصوري أن الانخراط في العمل السياسي والانتخابي يظل من أصعب المسارات التي تخوضها المرأة المغربية، في إشارة إلى التحديات التي تواجهها النساء خلال مشاركتهن في تدبير الشأن العام، ومؤكدة أهمية الاعتراف بأدوارهن في الحياة السياسية والمؤسساتية.