قرر المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، في دورته الاستثنائية المنعقدة بالصخيرات، تفويض المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية، ورئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، مهمة التفاوض مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، بهدف تشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة، في خطوة تعكس الثقة في قيادتها لهذه المرحلة الحساسة.
وجاء هذا القرار بعد نقاش مستفيض وتبادل للآراء بين أعضاء المجلس الوطني، الذين صوتوا بالأغلبية لصالح التفويض، بعد أن وضعوا التصور العام للتحالفات المقبلة، وحددوا ملامح المرحلة الثانية من المشاورات التي ستقودها رئيسة الحكومة المكلفة.
وقد جرت أشغال هذه الدورة، التي انعقدت خلف أبواب مغلقة، في أجواء سياسية بالغة الأهمية، حيث تركزت المداخلات حول التحديات التي تنتظر الحكومة المقبلة، وضرورة بناء تحالفات قوية قادرة على مواجهة الاستحقاقات الاقتصادية والاجتماعية.
ويأتي هذا التفويض ليعزز موقع المنصوري في قيادة المفاوضات، إلى جانب لجنة حزبية للمشاورات، في وقت تتواصل فيه الاتصالات مع مختلف الأحزاب لتشكيل أغلبية حكومية منسجمة، قادرة على تنفيذ البرنامج الحكومي والاستجابة لانتظارات المواطنين.