ترامب: لم أعرض تخفيف العقوبات على إيران مقابل تنازلات نووية

ترامب ينفي عرض تخفيف العقوبات على إيران مقابل تنازلات نووية

 

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تكون إدارته قد عرضت على إيران تخفيف العقوبات أو الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل اتخاذ خطوات بشأن برنامجها النووي، وذلك رداً على تقارير إعلامية تحدثت عن مقترح أمريكي بهذا الشأن.

 

وكتب ترامب على منصة «تروث سوشال»: «هذا غير صحيح. لم أعرض عليهم شيئاً»، في إشارة إلى تقرير نشره موقع «أكسيوس» ونقل عن مسؤولين أمريكيين، لم يكشف هوياتهم، أن الرئيس الأمريكي مستعد لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران والإفراج عن أموالها المجمدة، مقابل اتخاذ طهران خطوات «ملموسة» بشأن برنامجها النووي.

 

وفي السياق ذاته، أفادت شبكة «سي إن إن»، نقلاً عن مسؤول أمريكي لم تسمه، بأن ترامب منفتح على تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ضمن اتفاق نهائي، شريطة أن تقدم طهران ما وصفه المصدر بـ«تقدم ملموس» في الملف النووي.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي اندلعت في 28 فبراير بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران، قبل أن ترد طهران بضربات استهدفت إسرائيل ودولاً خليجية تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.

 

وبحسب المعطيات الواردة، أسفرت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، إلى جانب الهجمات الإسرائيلية على لبنان، عن مقتل آلاف الأشخاص ونزوح ملايين آخرين، فيما قدم ترامب خلال فترة الحرب أهدافاً وجداول زمنية متغيرة بشأن مسار العمليات العسكرية ومآلاتها.

 

وفي موازاة ذلك، قال مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران إن ممثلين عن البلدين أجروا، أمس الاثنين، محادثات منفصلة عبر وسطاء، في إطار مساع جديدة للتوصل إلى صيغة تنهي الحرب التي اندلعت قبل سبعة أشهر.

 

وكان ترامب قد جعل من إضعاف القدرات النووية الإيرانية أحد الأهداف التي أعلنها للحرب، بينما تؤكد طهران أنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، مشددة على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

 

وتستند إيران في موقفها إلى عضويتها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، معتبرة أن من حقها تطوير التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية. وفي المقابل، تمتلك الولايات المتحدة ترسانة من الأسلحة النووية، فيما يبقى الملف النووي الإيراني أحد أبرز نقاط الخلاف في أي مفاوضات محتملة بين واشنطن وطهران.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *