تواصل الأجهزة الأمنية بمدينة طنجة تعميق أبحاثها في تفاصيل الملف المعنون بـ “صيكان أوراق الانتخابات”، عقب المداهمة التي شهدتها إحدى قاعات التصويت بمؤسسة القدس في منطقة السواني.
وفي هذا السياق، نجحت عناصر الشرطة القضائية مساء الخميس في العثور على المشتبه فيه الرابع ومحاصرته داخل حي الجوهرة بمنطقة مسنانة قبل توقيفه.
المعطيات التفصيلية تشير إلى أن الموقوف الجديد، البالغ من العمر 22 سنة، تجمع علاقة صداقة وطيدة بالمشتبه فيه الرئيسي الذي ضبط سابقا داخل مركز الاقتراع وبحوزته مئات الاستمارات والأوراق الانتخابية. ولم تتوقف العملية عند الاعتقال، بل شملت أيضا وضع اليد على سيارة كان يستعملها الشاب، لرصد ما إذا كانت قد استغلت كوسيلة لنقل وتوزيع تلك الأوراق.
وعلى الخط الموازي للتحقيقات الأمنية، جرى تحريك المسطرة القضائية من طرف حزب الأصالة والمعاصرة بجهة طنجة، بعد تقديمه شكاية رسمية يلتمس فيها فتح تحقيق بدعي الزج باسمه في العملية، متمسكا برواية أن المستجدات لا تعدو كونها “مؤامرة دُبرت ” بغرض الإساءة لصورته، ومطالبا بفرز المسؤوليات وفق ما ستسفر عنه تحريات النيابة العامة.
وكانت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بطنجة قد أطلقت أبحاثها الميدانية فور توثيق مقطع مصور أظهر صندوقا زجاجيا ملغوما بأغلفة بيضاء داخل قاعة الاقتراع، للوقوف على خيوط الواقعة وتحديد الجهات المتورطة وتبعاتها القانونية.