أكد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن المحمدية تتوفر على مؤهلات كبيرة تجعل منها، بحسب تعبيره، “مدينة الفرص”، مشددا على أن استثمار هذه الإمكانات يحتاج إلى إرادة حقيقية ورؤية قادرة على تحويل المؤهلات إلى فرص لفائدة سكان المدينة.
وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب السوم السبت بالمحمدية، حيث اعتبر أوزين أن الحضور الذي عرفه اللقاء يعكس وجود ثقة ورغبة في إرساء تعاقد جديد مع المواطنين، يقوم على الاستجابة لانتظاراتهم ومعالجة الهواجس التي تواجههم.
وقال أوزين إن حزبه يملك “قناعة وإرادة” للعودة بقوة إلى المحمدية، بعد سنوات وصف فيها حضور الحركة الشعبية بالمدينة بأنه كان “باهتا”مؤكدا أن الحزب يريد أن تكون له بصمة واضحة في مستقبل المدينة.
وتوقف الأمين العام للحركة الشعبية عند المؤهلات التي تزخر بها المحمدية، خاصة موقعها البحري ومقوماتها الاقتصادية والمجالية، معتبرا أنه من الصعب اختزال المدينة في لائحة من المشاكل والإكراهات فقط.
وأضاف أن أبناء المحمدية، رغم هذه المؤهلات، يضطرون إلى مغادرة المدينة بحثا عن فرص العمل، وهو ما اعتبره مؤشرا على وجود فجوة بين الإمكانات المتوفرة والفرص الفعلية المتاحة للسكان.
وانتقد أوزين ما وصفه بالتركيز على عرض المشاكل دون تقديم حلول أو “بارقة أمل”، قائلا إن المحمدية ليست جماعة قروية، وإنما مدينة تتوفر على ميزانية مهمة وموقع استراتيجي ومؤهلات متعددة، وبالتالي فهي “تستحق كل الخير”.
وختم أوزين بالتأكيد على أن تجاوز الوضع الحالي لا يحتاج، بحسبه، سوى إلى توفر الإرادة والجدية في العمل، قائلاً: “خاص الإرادة، خص الكبدة باش فعلا الأمور تمشي”