دعا عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أنصار حزبه وساكنة إقليم تارودانت إلى مواصلة العمل الميداني وعدم الالتفات إلى ما وصفه بـ”التشويش”، مؤكدا أن الحزب سيواصل الدفاع عن حصيلته والمشاريع التي اشتغل عليها خلال المرحلة الماضية.
![]()
وقال أخنوش، خلال لقاء تواصلي للحزب بأولاد تايمة، مساء الخميس، إن التجمع الوطني للأحرار يتوفر على حضور قوي داخل الجماعات الترابية بالإقليم، مشيرا إلى أن نحو 50 في المائة من جماعات تارودانت يترأسها منتخبون من الحزب، ومعتبرا أن هذا الحضور يعكس العمل الميداني والتنظيمي الذي راكمه التجمع بالمنطقة.
واستحضر رئيس الحكومة الظروف التي رافقت عمل حكومته، متوقفا عند تداعيات جائحة كورونا، والأزمة العالمية وما رافقها من ارتفاع في أسعار الطاقة والمواد الأولية، إلى جانب توالي سنوات الجفاف وزلزال الحوز.
وأوضح أخنوش أن الحكومة واصلت، رغم هذه الظروف، تنزيل عدد من البرامج الاجتماعية، وفي مقدمتها الدعم الاجتماعي المباشر وتوسيع التغطية الصحية والحماية الاجتماعية، مشيرا إلى استفادة ملايين الأسر من هذه الأوراش.
![]()
وتوقف المتحدث عند ما وصفه بتحسن الولوج إلى العلاج، مستشهدا بتكفل منظومة التأمين الصحي بعلاجات وعمليات مرتفعة الكلفة، بعدما كان عدد من المواطنين يواجهون صعوبات في تحمل مصاريفها، مؤكدا في الوقت نفسه أن إصلاح المنظومة الصحية ما يزال في بدايته وأن العمل بشأنه متواصل.
وفي الشق المتعلق بالدخل، أشار أخنوش إلى الزيادات التي شملت الأجور، قائلا إنها بلغت 20 في المائة، فيما وصلت إلى 25 في المائة بالنسبة للعاملين في القطاع الفلاحي، إلى جانب الزيادات التي استفاد منها العاملون في الإدارة.
وعلى المستوى المحلي، استعرض أخنوش عددا من المشاريع المرتبطة بقطاع الماء بإقليم تارودانت، مستحضرا مشروع نقل المياه من أولوز نحو سهل الكردان، ومشاريع أخرى يجري الاشتغال عليها بهدف توفير مياه السقي لآلاف الهكتارات وتمكين الفلاحين من مواصلة الإنتاج دون الارتهان بشكل كامل للتساقطات المطرية.
![]()
وتحدث رئيس الحكومة عن مشروع جديد يرتبط بمياه البحر بمنطقة ماسة، على أن تمتد منشآته لتشمل مناطق فلاحية بالإقليم، مشيرا إلى انطلاق الدراسات والاجتماعات مع الغرفة الفلاحية بشأن ترتيبات الاستفادة منه.
وفي قطاع الصحة، أعلن أخنوش عن برمجة أربعة مستشفيات بالإقليم، إلى جانب إصلاح مؤسسات صحية أخرى، فيما توقف عند قطاع التعليم وبرنامج “مدارس الريادة”، مؤكدا مواصلة العمل على تطوير المؤسسات التعليمية.
واختتم أخنوش كلمته بدعوة مناضلي الحزب إلى مواصلة التواصل مع المواطنين والعمل الميداني وعدم الانشغال بالانتقادات الموجهة إلى الحزب، قائلا: “ماديوهاش في التشويش، ماديوهاش في الهضرة.. العمل والاشتغال”، قبل أن يضيف: “زيدو للقدام وخليوهم يضربوا”، مؤكدا تمسكه بمواصلة المسار الذي اختاره الحزب.