شن محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، من قلب مدينة برشيد، هجوما لاذعا على الأداء الحكومي، مؤكدا أن السنوات الخمس الماضية لم تحمل للمواطنين أي تغيير ملموس، بل كرست تفاقم المعاناة مع غلاء المعيشة وتراجع الخدمات في قطاعات حيوية كالصحة والتعليم.
وأوضح أوزين خلال التجمع الخطابي أن الارتفاع الفاحش في أسعار المواد الأساسية من خضروات ولحوم، بالإضافة إلى المحروقات، يمثل ضربة مباشرة للقدرة الشرائية للأسر المغربية، داعيا الجماهير إلى استغلال المحطات الانتخابية المقبلة لمعاقبة الفاشلين بحسب تعبيره؛ عبر المحاسبة الشعبية وصندوق الاقتراع لتغيير هذا الواقع.
وأكد زعيم الحركة الشعبية أن حزبه، الذي انطلق من عمق البادية والمناطق الجبلية، لن يقف موقف المتفرج أمام تدهور الأوضاع، مشددا على أن الشباب المغربي يدفع الثمن الأكبر جراء غياب الفرص.
![]()
واستحضر في هذا السياق وجود أزيد من أربعة ملايين وثلاثمائة ألف شاب خارج منظومة التعليم والشغل والتكوين، واصفا هذه الفئة بالقنبلة الموقوتة التي تتطلب حلولا عاجلة ورؤية استباقية.
![]()
وانتقد أوزين انشغال التشكيلة الحكومية بالصراعات والتجاذبات الداخلية في وقت كان ينبغي فيه تركيز الجهود على تقديم البدائل التنموية وامتصاص بطالة الشباب وتوفير حياة كريمة للمواطنين.