لشكر يقود مرشحي “الوردة” بالرباط ويطرح خطة الحزب للمرحلة القادمة(فيديوهات)

احتضن مسرح محمد الخامس بمدينة الرباط، صباح اليوم الأحد 13 شتنبيرة 2026 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، تجمعا خطابيا حاشدا ترأسه إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بمشاركة مرشحي ومرشحات الحزب على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة، لتقديم الرؤية السياسية والبرنامجية للحزب.

وأكد لشكر خلال كلمته الموجهة للرأي العام والحضور، أن التحدي الأساسي الذي يواجه المغرب اليوم يكمن في مدى قدرة السياسات العمومية على تحقيق عدالة اجتماعية ومجالية ملموسة بكافة أقاليم المملكة.

وأوضح لشكر أن البلاد شهدت خلال السنوات الأخيرة إنجازات كبيرة وأوراشا هيكلية مهمة، إلا أن هذه الإنجازات لم ينعكس أثرها بالمستوى المطلوب على المعيش اليومي لفئات واسعة من المواطنين، مما يتطلب إعادة توجيه الخيارات التنموية نحو منح الأولوية للإنسان.

وشدد في حديثه على ضرورة تبني خيار “التنمية العادلة” كركيزة أساسية للمرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن النمو الاقتصادي لا يمكن اعتبار نجاحه مكتملا ما لم يستفد منه الجميع، وخاصة الفئات الهشة والمناطق التي لا تزال تعاني من التهميش وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وفيما يتعلق بالالتزامات القطاعية للبرنامج الانتخابي، أبرز لشكر حزمة من الأولويات المحددة، وفي مقدمتها تأهيل الجامعة المغربية وتحفيز الأساتذة الباحثين، وتوجيه الدعم المباشر للفلاح الصغير، فضلا عن إرساء إدارة رقمية ناجعة في خدمة المواطن وتكريس ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وأضاف الكاتب الأول أن رؤية الحزب ترتكز كذلك على جعل الأمن المائي والطاقي شرطا أساسيا للاستقرار التنموي، والعمل على التفعيل الشامل للطابع الرسمي للأمازيغية، إلى جانب فتح آفاق الشغل والابتكار أمام الفئات الشابة لتحويل كل شاب إلى فاعل اقتصادي حقيقي في مجتمعه.

وفيما يتعلق بملف المتقاعدين وفئة المسنين، شدد لشكر على أهمية حفظ كرامة هذه الفئة التي قدمت سنوات طويلة من العطاء والخدمة للوطن، داعيا إلى مراجعة منظومة الحماية الاجتماعية وتطوير خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية الموجهة لها، وضمان دخل يكفل لها العيش الكريم.

أما على مستوى تمكين المرأة والمشاركة الاقتصادية، فقد أبرز المتحدث أن التنمية الشاملة تتطلب رفع نسبة مشاركة النساء في سوق الشغل وتقليص الفوارق بين الجنسين في الوصول إلى الفرص الاقتصادية ومراكز القرار، مؤكدا أن استقلالية المرأة تشكل مدخلا رئيسيا للنهوض بالأسرة والمجتمع ككل.

وعلى صعيد الجاهزية التنظيمية واستعراض نخب الحزب بالجهة، شهد اللقاء الخطي تقديم المرشحين والمرشحات بمختلف دوائر جهة الرباط سلا القنيطرة، حيث ضمت اللوائح خديجة كنين عن الدائرة الجهوية، وعائشة الكرجي عن دائرة الغرب، والحسن لشكر عن دائرة الرباط شالة، وعبد الكريم بنعتيق عن دائرة الرباط المحيط.

كما شملت اللوائح المعروضة خلال التجمع كل من نبيل السعدي عن دائرة الصخيرات تمارة، ورشيد الفرشيوى عن دائرة الخميسات ولماس، وعبد الحفيظ بنزينات عن دائرة تيفلت الرماني، وطه بيجو عن دائرة القنيطرة، وهشام لغسل عن دائرة سيدي قاسم، وعبد الكريم بنسلي عن دائرة سلا المدينة، وخالد مداحي عن دائرة سلا الجديدة، ومحمد لنوكة عن دائرة سيدي سليمان.

واختتم لشكر كلمته بالتأكيد على أن تنظيمه الحزبي يقدم برنامجا يراهن على بناء الدولة الاجتماعية الحقيقية، المرتكزة على الحكامة الجيدة وترسيخ قيم تكافؤ الفرص والتوزيع العادل للثروة، بما يضمن استقرار البلاد وتعزيز تلاحمها الاجتماعي في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *