تفاعل أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب والعضو بالمكتب السياسي للحزب، مع النقاش السياسي والقراءات الإعلامية التي رافقت أنباء التحاق الخطاط ينجا، رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، بصفوف “البام”، رافضاً بشكل قاطع التأويلات التي تعتبر هذه الخطوة موجّهة لاستهداف نفوذ حزب الاستقلال أو تحجيم حضوره في الأقاليم الجنوبية.
وأوضح التويزي، خلال مشاركته في برنامج “للحديث بقية” على قناة “الأولى”، أن الدينامية التنظيمية واستقطاب القامات الجهوية يندرجان في إطار الانفتاح الطبيعي للحزب على الكفاءات الوطنية، مشدداً على أن الانضمام إلى الهيئات السياسية حق مكفول دستورياً وليس حركة موجهة ضد أي طرف.
وفي سياق تعليقه على طبيعة العلاقات والتوازنات السياسية بالأقاليم الجنوبية، تطرق التويزي إلى العلاقة التي تجمع القيادة الجماعية للحزب، وتحديداً منسقتها الوطنية فاطمة الزهراء المنصوري، بعائلة آل الرشيد البارزة في الصحراء المغربية.
وأكد التويزي أن العلاقة مع عائلة آل الرشيد مبنية على الاحترام المتبادل والتقدير الكبير، ونفى وجود أي صراع أو حسابات ضيقة معهم.
وأوضح التويزي، أن خيارات انضمام النخب والأطر إلى الأحزاب السياسية تندرج ضمن الحقوق الدستورية والسياسية المكفولة لجميع المواطنين والفاعلين، مشدداً على أن حزب الأصالة والمعاصرة يتخذ قراراته ومبادراته الاستقطابية بكامل الاستقلالية وعبر قيادته الجماعية.
وأضاف القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة أن الحزب يرحب بكل الكفاءات الوطنية والجهوية التي ترى في مشروعه السياسي بديلاً وقادراً على الإسهام في التنمية، مبرزاً أن التركيز ينصب على تقوية الأداء والتواصل مع المواطنين استعداداً للاستحقاقات المقبلة، بعيداً عن منطق المزايدات أو استهداف أي هيئة سياسية شريكة أو منافسة.