في خطوة استباقية لمواجهة موجة من المعلومات المضللة التي تجتاح فضاءات التواصل الاجتماعي، أصدرت القنصلية العامة للمملكة المغربية بطرابلس بياناً تحذيرياً شديد اللهجة، نفت فيه بشكل قاطع وجود أي برنامج لتوزيع مساعدات مالية أو عينية على أفراد الجالية المغربية المقيمة في ليبيا، داعية إياهم إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الإعلانات الوهمية التي تستهدف بياناتهم الشخصية والمالية.
جاء الإعلان القنصلي، الذي يحمل تاريخ 21 يوليوز 2026، ليطمئن أفراد الجالية المغربية في ليبيا، ويضع حداً لتكهنات واسعة انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري، زعمت وجود عملية توزيع مبالغ مالية أو مساعدات عينية لفائدة المغاربة المقيمين في ليبيا.
وشددت القنصلية في بلاغها على أن هذه الأخبار عارية من الصحة، مؤكدة أنها لم تطلق أي برنامج من هذا القبيل، ولم تكلّف أي جهة أو شخص بجمع طلبات أو تسجيل أسماء المستفيدين، وهو نفي قاطع جاء ليقطع الطريق على ما وصفته المصادر القنصلية بالشائعات المغلوطة التي قد تستغل لحث المواطنين على الإدلاء بمعطياتهم الشخصية.
وحذرت القنصلية العامة جميع المواطنات والمواطنين من مخاطر الانسياق وراء الإعلانات أو الروابط أو الرسائل مجهولة المصدر، داعية إلى عدم الإدلاء ببياناتهم الشخصية أو المالية لأي جهة غير رسمية، لما قد ينطوي عليه ذلك من مخاطر الاحتيال الإلكتروني، في وقت تشهد فيه الساحة الرقمية تنامياً ملحوظاً لعمليات النصب التي تستهدف الجاليات المغربية بالخارج.
ودعت القنصلية جميع أفراد الجالية إلى اعتماد القنوات الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة، مشددة على عدم تداول أو إعادة نشر الإشاعات التي من شأنها تضليل أفراد الجالية وإثارة البلبلة، مؤكدة أن أي برنامج رسمي سيُعلن عبر قنواتها المعتمدة فقط، داعية الجميع إلى توخي الحذر والتبليغ عن أي نشاط مشبوه.