في خطوة جديدة تعكس استمرار التحركات السياسية استعدادا للاستحقاقات المقبلة، أعلن النائب البرلماني عن دائرة السمارة، سيدي صالح الإدريسي، مغادرته حزب الأصالة والمعاصرة، منهيا بذلك ارتباطه بالحزب وكافة مسؤولياته التنظيمية داخله.
وكشف الإدريسي، في رسالة استقالة وجهها إلى فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للحزب، أنه قرر التخلي عن عضويته، إلى جانب جميع المهام التي كان يشغلها، وفي مقدمتها مهمة الأمين الإقليمي للحزب بإقليم السمارة.
وأوضح البرلماني أن هذه الخطوة جاءت عقب استكمال المساطر التنظيمية المعمول بها داخل الحزب، وبعد سلسلة من النقاشات مع قيادته، مؤكدا أن قراره يندرج في إطار الالتزام بالوضوح وتحمل المسؤولية في الممارسة السياسية.
ورغم إعلانه مغادرة “الجرار”، تجنب الإدريسي الكشف عن الحزب الذي سينضم إليه خلال المرحلة المقبلة، مكتفيا بالإشارة، عبر تدوينة نشرها على حسابه، إلى أنه سيعلن لاحقا عن وجهته السياسية الجديدة التي سيواصل من خلالها الدفاع عن قضايا الساكنة وخدمة الوطن.
في المقابل، أفادت مصادر لـ”بلبريس” بأن البرلماني المستقيل يتجه إلى الالتحاق بحزب الاستقلال، في خطوة قد تعيد رسم التوازنات السياسية بإقليم السمارة قبل الانتخابات المقبلة.
وكان الإدريسي قد فاز بمقعده البرلماني خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2021 مرشحا عن حزب الأصالة والمعاصرة، بعدما حصد 3771 صوتا، فيما عاد المقعد الثاني بالإقليم إلى مرشح حزب الاستقلال مولاي زبير حبدي، الذي حصل على 7676 صوتا، ليمثل الحزبان معا دائرة السمارة داخل مجلس النواب.