غرامات تنتظر المغاربة الذين يرمون “الكارو” في الشارع بهذه المدينة (فيديو)

قدمت جماعة إموزار كندر إشارات واضحة على تشديد إجراءاتها في مواجهة ظاهرة رمي النفايات بالأماكن العامة، بعدما أعلن رئيس الجماعة مصطفى لخصم عن دخول تدابير جديدة حيز التنفيذ ابتداء من فاتح يوليوز المقبل، في خطوة تروم الحد من السلوكيات التي تسيء إلى المشهد الحضري وتحافظ على نظافة المدينة وبيئتها.

وأكد لخصم، من خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، أن الجماعة اعتمدت مقتضيات تنظيمية تتيح تحرير مخالفات في حق كل شخص يتم ضبطه وهو يلقي الأزبال أو مخلفات البناء أو أي مواد من شأنها الإضرار بالبيئة أو تشويه الفضاءات العمومية، مشددا على أن المرحلة المقبلة ستعرف انتقالا من الاكتفاء بالتحسيس إلى التطبيق الفعلي للقانون.

وفي هذا الإطار، كشف رئيس الجماعة عن إحداث شرطة إدارية أوكلت إليها مهمة مراقبة مدى احترام قواعد النظافة داخل المدينة، موضحا أن عناصرها تتوفر على الصلاحيات القانونية اللازمة لتحرير محاضر المخالفات وتفعيل الغرامات المالية في مواجهة المخالفين، بما يضمن التطبيق الصارم للمقتضيات المعمول بها.

 

وشدد لخصم على أن المقاربة الجديدة لا تستهدف تحقيق مداخيل مالية من خلال الغرامات، بقدر ما ترمي إلى تغيير السلوكيات السلبية وترسيخ ثقافة احترام الفضاءات المشتركة، داعيا المواطنين والزوار إلى الالتزام بالقواعد المنظمة للنظافة والمساهمة في حماية البيئة، باعتبارها مسؤولية تقع على عاتق الجميع.

وأضاف أن نجاح هذه الخطوة يبقى رهينا بانخراط مختلف مكونات المجتمع في الحفاظ على المحيط العام، معربا عن أمله في أن تسهم الإجراءات المرتقبة في الحد من المظاهر العشوائية المرتبطة برمي النفايات، وتعزيز جمالية المدينة، بما ينعكس إيجابا على جودة العيش وصورة إموزار كندر لدى ساكنتها وزوارها.

وتأتي هذه المبادرة في سياق تزايد توجه عدد من الجماعات الترابية نحو تشديد آليات المراقبة وتفعيل الشرطة الإدارية لمواجهة المخالفات المرتبطة بالنظافة والبيئة، في ظل تصاعد المطالب بإقرار تدابير أكثر حزما للتصدي للممارسات التي تؤثر سلبا على الفضاء العام، وجعل احترام القانون جزءا من السلوك اليومي للمواطنين.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *