غياب الفنانين المغاربة عن برمجة المسرح الملكي يثير التساؤلات

أثار الإعلان عن سلسلة من الحفلات والعروض الفنية المرتقبة على خشبة المسرح الملكي بالرباط موجة من التساؤلات في الأوساط الفنية والثقافية، بسبب غياب الأسماء المغربية عن البرمجة المعلنة إلى حدود الآن، مقابل حضور لافت لنجوم من العالم العربي.

وتضم قائمة العروض المعلن عنها حفلات لكل من حسين الجسمي وإليسا، إضافة إلى حفل مرتقب للفنان راشد الماجد، إلى جانب عرض كوميدي يقدمه باسم يوسف، وهو ما فتح باب النقاش حول مكانة الفنان المغربي داخل هذا الصرح الثقافي الجديد.

ويرى متابعون أن المسرح الملكي، باعتباره أحد أبرز المشاريع الثقافية الحديثة بالمملكة، يشكل فضاء طبيعيا لاحتضان الإبداع المغربي إلى جانب الانفتاح على التجارب العربية والدولية، خاصة وأن الساحة الفنية الوطنية تزخر بأسماء تحظى بحضور جماهيري واسع وقادرة على استقطاب الجمهور.

في المقابل، يعتبر آخرون أن البرمجة الحالية لا تزال في بدايتها، وأن إدارة المسرح قد تكشف خلال الأشهر المقبلة عن عروض لفنانين مغاربة، في إطار رؤية تروم الجمع بين الأسماء الوطنية والعربية والعالمية.

ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع الإقبال الكبير الذي رافق طرح تذاكر بعض الحفلات المعلن عنها، ما يعكس المكانة التي بدأ المسرح الملكي يكتسبها كوجهة ثقافية وفنية بارزة في المغرب.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *