تعرض المنتخب المغربي لكرة القدم لضربة قوية قبل أيام قليلة من انطلاق أول مبارياته في كأس العالم 2026 أمام منتخب البرازيل، بعد تأكد غياب اثنين من أبرز ركائزه بسبب الإصابة، ويتعلق الأمر بنايف أجرد وعبد الصمد الزلزولي.
وحسب المعطيات الرسمية المسجلة على منصات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، فإن المدرب محمد وهبي اضطر إلى تعويض قلب الدفاع نايف أجرد (30 سنة) والجناح عبد الصمد الزلزولي (24 سنة)، حيث تم استدعاء مروان سعدان من نادي الفتح السعودي وأمين السباعي من نادي أنجيه الفرنسي، وذلك بتاريخ 10 يونيو 2026.
![]()
وكانت صور نايف أجرد في التدريبات الأخيرة قد أثارت بعض التفاؤل على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن مدافع أولمبيك مارسيليا لم يتمكن من استكمال تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب منذ بداية شهر مارس الماضي، بعدما كان قد قرر إجراء عملية جراحية والخضوع لإعادة التأهيل بالمغرب أملاً في اللحاق بالمونديال.
أما بالنسبة لعبد الصمد الزلزولي، فالإصابة كانت أكثر وضوحاً بعدما غادر الملعب خلال آخر مباراة إعدادية للمنتخب أمام النرويج، متأثراً بإصابة على مستوى الركبة، حيث كانت التوقعات تشير إلى غيابه عن دور المجموعات على الأقل، قبل أن يتم استبعاده بشكل نهائي من القائمة المشاركة.
ويرى المراقبون أن هذا الغياب المزدوج يشكل اختباراً صعباً للمدرب محمد وهبي، الذي سيكون مطالباً بإعادة ترتيب أوراقه الدفاعية والهجومية قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو الجاري، في واحدة من أقوى مباريات دور المجموعات.