كشفت مصادر لـ”بلبريس” أن رئيسة مجلس عمالة الخميسات بوشرى الوردي اتخذت قرارا مفاجئا بمغادرة حزب التجمع الوطني للأحرار لتخوض غمار الانتخابات التشريعية باسم حزب الأصالة والمعاصرة في دائرة الرماني تيفلت بإقليم الخميسات.
هذه الخطوة تعني أن الوردي ستواجه النائب البرلماني الحالي رحو الهيلع الذي يهدد بدوره بمغادرة حزب “التراكتور” والعودة إلى حزبه الأصلي التقدم والاشتراكية، ما يضفي مزيدا من التعقيد على المشهد السياسي بهذه المنطقة.
كشفت المصادر أن الوردي كانت تراهن في الأصل على تولي وكالة اللائحة الجهوية للنساء بجهة الرباط سلا القنيطرة، لكن قيادة حزب “الأحرار” فضلت ترشيح البرلمانية والقيادية السابقة بحزب العدالة والتنمية اعتماد الزاهيدي بدلا عنها.
أحدث ترشيح الوردي باسم حزب “البام” زلزالا سياسيا وانتخابيا حقيقيا بالإقليم، إذ من شأن هذه الخطوة أن تخلط الأوراق تماما وتقلب موازين القوى بين مختلف المرشحين.
وحسب مراقبين فإن هذا التطور يكتسي حساسية خاصة بالنظر إلى أن شقيق المعنية المستشار البرلماني جمال الوردي يترأس جماعة “علال البحراوي” ويتوفر على قاعدة انتخابية مهمة داخل هذه الدائرة، ما قد يشكل دعما قويا لحملتها الانتخابية المقبلة.