خرج النجم الفرنسي كيليان مبابي، 27 عامًا، عن صمته إزاء تتويج ناديه السابق باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، في ردة فعل هادئة اختار فيها لغة الرموز بدلاً من التصريحات المباشرة.
وذكر موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي، اليوم الأحد، أن قائد المنتخب الفرنسي فضّل التعبير عن مشاعره عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث علّق على منشور زميله السابق الظهير المغربي أشرف حكيمي بـ3 رموز قلوب، في إشارة اعتبرها مراقبون رسالة مودة ووفاء لعلاقة رفاقية تجاوزت حدود الملعب.
جاء هذا التفاعل بينما يتواجد مبابي في معسكر “كليرفونتين” الوطني، حيث يستعد “الديوك” لخوض غمار كأس العالم 2026، في توقيت يُعيد فتح ملف رحيله المثير للجدل عن العاصمة الباريسية صيف 2024 متوجهًا إلى ريال مدريد.
لقب غاب عن مبابي وتحقق بعد رحيله
ويكتسب هذا التتويج دلالة خاصة، إذ يمثل اللقب القاري الثاني المتتالي للنادي الباريسي بعد مغادرة نجمه الأبرز، الذي قضى سنوات طويلة يسعى جاهدًا لقيادة الفريق نحو الكأس الأوروبية الأغلى، دون أن يُكتب له النجاح في تحقيق هذا الحلم الذي ظل هدفه الأسمى طوال مسيرته مع العملاق الفرنسي.
وأثار الإنجاز الباريسي المتجدد موجة واسعة من المقارنات بين حقبة مبابي والمرحلة الحالية، في ظل تساؤلات حول ما إذا كان رحيل النجم الفرنسي قد أتاح للفريق مساحة أكبر للتطور الجماعي وتحقيق الإنجاز الذي استعصى عليه في وجوده.
كورة