بدأت أجواء الحماس تعود من جديد إلى مركب محمد السادس لكرة القدم، بعدما توافد لاعبو المنتخب الوطني المغربي تباعاً، اليوم الجمعة، للدخول في محطة تحضيرية جديدة استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026 التي تترقبها الجماهير المغربية بشغف كبير.
![]()
وشهد مقر إقامة “أسود الأطلس” حضور عدد من الركائز الأساسية للمنتخب، من بينهم الحارس ياسين بونو، وإبراهيم دياز، وعبد الصمد الزلزولي، إلى جانب عز الدين أوناحي وسفيان رحيمي وأيوب الكعبي، فضلاً عن لاعبين آخرين وجه لهم الناخب الوطني الدعوة للمشاركة في هذا التجمع الإعدادي الذي يُنتظر أن يشكل فرصة مهمة لتعزيز الانسجام الفني والتكتيكي داخل المجموعة.
![]()
ويأتي هذا المعسكر في إطار برنامج إعدادي متكامل وضعه الطاقم التقني للمنتخب الوطني، بهدف الحفاظ على الجاهزية البدنية والرفع من نسق التنافسية قبل خوض غمار المونديال. كما يسعى المدرب الوطني إلى الوقوف على مدى جاهزية العناصر الأساسية ومنح الفرصة لبعض الأسماء لإثبات حضورها داخل التشكيلة.
![]()
ومن المرتقب أن يخوض المنتخب المغربي مباراتين إعداديتين خلال هذا التربص، الأولى ستكون أمام منتخب مدغشقر بالعاصمة الرباط، بينما ستقود الرحلة الثانية كتيبة الأسود إلى الولايات المتحدة الأمريكية لملاقاة منتخب النرويج في اختبار ودي قوي، يُنتظر أن يمنح الطاقم التقني صورة أوضح حول مستوى المجموعة قبل الاستحقاقات الرسمية.
![]()
ويعوّل الشارع الرياضي المغربي على هذا الجيل من اللاعبين لمواصلة كتابة التاريخ، خاصة بعد المسار المميز الذي حققه المنتخب في النسخ الأخيرة من المنافسات الدولية، وهو ما جعل سقف الطموحات يرتفع بشكل كبير قبل انطلاق كأس العالم 2026.
وسيجد المنتخب الوطني نفسه أمام تحديات قوية في دور المجموعات، بعدما أوقعته القرعة إلى جانب منتخبات تملك خبرة وتجربة كبيرة على الساحة العالمية، ما ينبئ بمواجهات قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات