شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة موجة تعاطف كبيرة مع الفنانة المغربية القديرة فضيلة بنموسى، بعد تداول معطيات حول وضعها الصحي وخضوعها لمرحلة علاج من مرض السرطان، ما أثار تفاعلا واسعا بين جمهورها داخل المغرب وخارجه.
وتحوّل الفضاء الرقمي إلى ساحة دعم ومؤازرة، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين عن تقديرهم لمسار الفنانة الفني الممتد لسنوات طويلة، مؤكدين أنها تعد من الوجوه التي تركت بصمة واضحة في الأعمال التلفزيونية والسينمائية والمسرحية المغربية، من خلال أدوار جمعت بين العمق والتميز.
وفي سياق متصل، تداول نشطاء مقاطع وتصريحات للفنانة خلال ظهورها الأخير المرتبط بعرض عملها السينمائي الجديد، حيث بدت متماسكة ومتفائلة، متحدثة عن تجربتها مع المرض بروح إيجابية وإيمان قوي، وهو ما لقي تفاعلا إنسانيا واسعا ودعوات بالشفاء العاجل.
وتزامن هذا التفاعل الإنساني مع عودة بنموسى إلى الساحة السينمائية عبر فيلم جديد يحمل عنوان “الخطابة”، الذي انطلقت عروضه في عدد من القاعات السينمائية المغربية، وسط اهتمام لافت من الجمهور والمتابعين.
كما عرف العرض الأول للفيلم لحظة احتفاء خاصة بالفنانة، حيث تم تكريمها بحضور زملائها في المجال الفني وعدد من المقربين، في أجواء امتزج فيها الامتنان لمسارها الفني بالعاطفة والتقدير الكبير لما قدمته من أعمال عبر سنوات طويلة