شرع حزب التجمع الوطني للأحرار في كشف أوراقه الانتخابية بجهة بني ملال-خنيفرة، حيث حسم في أسماء عدد من مرشحيه استعداداً لاستحقاقات 2026، في خطوة تعكس ثقة القيادة بتجديد التجربة الحكومية. وجاء اختيار المختار بنفايدة مرشحاً بمدينة تملالت، ورشيد المنصوري بدائرة دمنات أزيلال، إلى جانب مصطفى الرداد بإقليم أزيلال، ضمن دينامية تنظيمية وسياسية تهدف إلى تعزيز حضور الحزب ترابياً.
وأكد محمد شوكي، رئيس الحزب، خلال لقاء تواصلي، أن المنطقة تعاني تحديات تنموية حقيقية تتعلق بالطرق والتهيئة والبنيات الصحية، معتبراً أن سياسة القرب والإنصات تشكّل عامل فرق بين “الأحرار” وغيره من الفاعلين. وشدد على أن الحكومة الحالية أنجزت “عملاً استثنائياً” رغم الظرفية الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، مستشهداً بورش الدعم الاجتماعي المباشر الذي استفادت منه أزيد من أربعة ملايين أسرة.
وأشار شوكي إلى أن الاهتمام بالفئات الهشة، كالأرامل والأسر المعوزة، لم يقتصر على إطلاق البرامج بل تعداه إلى حسن تدبير الموارد، معتبراً أن ذلك يعكس إرادة سياسية لبناء “دولة اجتماعية حقيقية”. ودعا إلى تحقيق “مغرب بسرعة واحدة” عبر العدالة المجالية وتقليص الفوارق بين المدن والقرى.
واختتم رئيس الحزب بالتأكيد على أن الحصيلة الحكومية تمنح الحزب ثقة كبيرة في المستقبل، مضيفاً أن “الأحرار” متأكد، بفضل المنجزات والثقة المتواصلة، من قيادة الحكومة المقبلة سنة 2026، مع الرهان على مواصلة الإصلاحات الكبرى وتعزيز الأوراش الاجتماعية والتنموية بكافة جهات المملكة.