كشفت مصادر مطلعة لـ”بلبريس” عن وجود خلاف داخلي داخل حزب الاشتراكي الموحد، يتمحور حول دائرة أنفا بالدار البيضاء، حيث يتنافس كل من نائب الأمين العام للحزب عبد الله أبعقيل، والبرلمانية الحالية نبيلة منيب، على خوض الانتخابات في الدائرة نفسها.
وفي اتصال مع “بلبريس”، أكد عبد الله أبعقيل أن حسم فرع الحزب بأنفا، ليلة الجمعة السادس من مارس، جعله المرشح الرسمي باسم الحزب في هذه الدائرة.
وعن إمكانية رفض الحزب لتزكيته وتوجهه إلى حزب آخر، شدد أبعقيل على أنه مرشح باسم حزب الاشتراكي الموحد، و”نحن لا نغيّر انتماءنا السياسي، وسأظل في الحزب”.
ووصف عبد الله أبعقيل، الحديث عن سيناريوهات أخرى لمرشح بديل في الدائرة بأنه “خيال علمي” لا علاقة له بالواقع.
من جهته، أوضح الأمين العام لحزب الاشتراكي الموحد، جمال العسري، أن “لا شيء حُسم بعد، وكل من يتوقع أن الدائرة حُسمت فهو واهم”.
وأضاف أن التزكيات تمر بثلاث مراحل، تبدأ باقتراح الفرع لمرشح وتزكيته محليا، ثم عرضه على المكتب السياسي الذي إما يزكيه أو يرفضه مع تبرير القرار.
وأكد العسري أن دائرة أنفا حُسمت لحزب الاشتراكي الموحد في إطار التنسيق مع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي.
ونفى بشكل قاطع أن تكون نبيلة منيب، الأمينة العامة السابقة للحزب، قد قررت الانسحاب من هذا التنسيق في حال عدم ترشيحها عن أنفا، معتبراً أن “هذا الأمر غير موجود نهائيا”، ومشيرا إلى أن الحزبين التقيا مؤخراً واتفقا على معظم الدوائر، على أن يُحسم الأمر في المجالس الوطنية.
وفي محاولة للاستماع لموقف نبيلة منيب، اتصلت “بلبريس” بها عدة مرات، إلا أن هاتفها ظل يرن دون أن يُرد عليه.