أصبح نائل العيناوي، لاعب المنتخب المغربي، هدفا للعديد من الأندية الأوروبية الكبيرة، أبرزها برشلونة وريال مدريد الإسبانيان، ولايبزيغ الألماني، وأولمبيك مارسيليا الفرنسي.
ووفق تقارير صادرة عن منصات متخصصة في انتقالات اللاعبين، فإن الدولي المغربي الذي يمتد عقده مع روما الإيطالي إلى غاية 2030، يحظى باهتمام هذه الأندية، خاصة بعد أن أبدى رغبته في الرحيل عقب تراجع وضعه كأساسي في المباريات الأخيرة محليا وأوروبيا.
اللاعب ذو 24 سنة انضم إلى روما الصيف المنصرم قادما من لانس الفرنسي مقابل 25 مليون أورو، حيث كانت الآمال معقودة على تألقه في وسط الميدان. لكن تقلص حظوظه في التشكيلة الأساسية فتح الباب أمام التكهنات حول وجهته القادمة، وسط ترجيحات بأن الدوري الألماني قد يكون الخيار الأنسب له، بالنظر لحاجته إلى لاعبين بمواصفاته، إضافة إلى أنه سيوفر له وقت لعب أكبر ينعكس إيجابا على تطوره.
أرقام العيناوي هذا الموسم، رغم قلة مشاركاته، حملت بعض المؤشرات الإيجابية، حيث سجل مساهمات تهديفية متواضعة لكنها مؤثرة خلال الفترات التي لعب فيها، وهو ما جعله يبقى ضمن قائمة اللاعبين الخاضعين لمتابعة كشافي الأندية الكبرى. فقدراته الفنية وذكاؤه التكتيكي يجعلان منه مشروع لاعب وسط واعد قادر على التطور أكثر خلال السنوات المقبلة.
ويبدو أن العيناوي، الذي لا يزال في مرحلة النضج الكروي، يمثل رهانا مستقبليا للأندية التي تسعى لتعزيز صفوفها بلاعبين شباب. ومع تزايد التقارير حول رغبته في تغيير محيطه، تبقى الأيام المقبلة كفيلة بحسم وجهة الدولي المغربي، في انتظار ما ستسفر عنه فترة الانتقالات الصيفية من مستجدات.