ما حقيقة العثور على النفط خلال حفر بئر نواحي القنيطرة؟(فيديو)

أثار مقطع مصور نشره الناشط  أمين أمنير المعروف بـ”فيسبوكي حر”، حالة من الجدل الواسع بعد ادعائه العثور على بئر نفط سائل شبه مصفى في منطقة “أحسينات” التابعة لقيادة البحارة – أولاد عياد نواحي القنيطرة، معززا كلامه بمقطع فيدييو يظهر فيه شخص يقوم بضخ مادة سائلة تنبعث منها رائحة تشبه الغازوال.

وقال الناشط في تدوينته التي رافقته بالفيديو، إن البئر حفرها صديقه “طارق” صاحب الحفارة، وعند تشغيل المضخة، بدأ يخرج سائل برائحة قوية تشبه الكازوال، مشيراً إلى أنهم استعملوا هذا السائل حتى في تشغيل تراكتور، مما يؤكد، حسب قوله، طبيعته القابلة للاشتعال.

وأضاف المتحدث أن عناصر من السرية الدرك الملكي سيدي محمد لحمر بإقليم القنيطرة حضرت إلى عين المكان، وأن سكان الدوار حاضرون لهذه الواقعة، نافيا أن يكون قد اختلق الخبر، ومؤكداً أن الأمر حقيقي وموثق بعلم السلطات.

ولم يكتف الناشط بهذه الواقعة، بل عاد ليشير إلى اكتشاف سابق له في منطقة تارودانت، حيث قال إنه حفر بئرا آخر على عمق 120 مترا خرجت منه مياه غازية وأحجار شبه كريمة (شبه أولماس)، وأنها كانت تتدفق بدون مضخة ولا طاقة، بحضور سكان منطقة تالوين.

هذا الفيديو أثار ردود فعل متباينة بين مشكك يعتبر أن ما ظهر قد يكون مياها ملوثة أو ناتجة عن تسربات صناعية، وبين متفاعل يطالب بإجراء تحاليل مخبرية دقيقة للكشف عن حقيقة المادة، فيما يرى آخرون أن الأمر قد يكون مجرد “مقلب” أو فيديو غير موثق علميا.

وتجدر الإشارة إلى أن المغرب ليس من الدول المنتجة للنفط، رغم وجود أعمال تنقيب تقوم بها مكاتب دراسات متخصصة في بعض المناطق، لكن ظهور نفط سائل بهذا الشكل وبكميات قابلة للاستخدام في تشغيل تراكتور يظل أمراً غير مسبوق ويحتاج إلى تحقيق رسمي.

وحتى الساعة، لم تصدر أي جهة رسمية، سواء عمالة إقليم القنيطرة أو المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أي بيان يؤكد أو ينفي صحة هذه الادعاءات، فيما ينتظر المتابعون رد فعل السلطات العلمية والإدارية حيال هذا الفيديو الذي بات حديث الساعة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *