أثارت تدوينة نشرها الصحافي والمحلل الرياضي جمال أسطيفي على صفحته بموقع “فايسبوك” تفاعلا واسعا، بعدما تناول فيها أحداث الشغب التي شهدها محيط ملعب “ليوبولد سيدار سنغور” بداكار، تزامنا مع مباراة لكرة القدم.
وأشار أسطيفي إلى أن وزارة الداخلية السنغالية سارعت إلى إصدار بلاغ تحدثت فيه عن أعمال تخريب شملت تكسير واجهات محلات تجارية وتضرر خمس سيارات بسبب الرشق بالحجارة والمقذوفات من طرف شبان اندسوا وسط الحشود، مؤكدة في الوقت ذاته فتح تحقيق لتحديد هوية المتورطين وتقديمهم أمام العدالة.
وفي مقابل ذلك، استحضر المتحدث واقعة سابقة تتعلق بمشجعين سنغاليين تم توقيفهم بالمغرب بعد اقتحام ملعب وتخريب ممتلكات والاعتداء على عاملين، حيث تمت متابعتهم وفق القانون، غير أن بعض الأصوات حينها وصفتهم بـ “الرهائن” و”المحتجزين”.
وطرح أسطيفي، عبر تدوينته، مجموعة من التساؤلات حول ما إذا كانت السلطات السنغالية ستتعامل مع المتورطين في أحداث داكار بنفس المنطق، متسائلا إن كانوا سيُعتبرون بدورهم “رهائن”، وما إذا كانت ستصدر مواقف داعمة لهم كما حدث في السابق.
كما تساءل عن مدى ثبات توصيف الأفعال، وهل يتغير بتغير الجغرافيا، في إشارة إلى ما اعتبره ازدواجية في التعاطي مع نفس السلوك، بين اعتباره تخريبا يعاقب عليه القانون داخل البلد، وتقديمه بشكل مغاير عندما يقع خارج حدوده.