في تطور للموقف الأميركي تجاه الملف الإيراني، أعلن الرئيس دونالد ترامب، اليوم الجمعة، رفضه السعي لوقف إطلاق النار مع طهران في الوقت الراهن، معرباً عن اعتقاده بأن إسرائيل ستنهي الحرب بمجرد اكتمال العمليات العسكرية الأميركية.
جاءت تصريحات ترامب أثناء مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى فلوريدا، حيث تحدث للصحفيين مشيراً إلى ضرورة توفير “الكثير من المساعدة” لضمان المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز. وأضاف أن انخراط دول مثل الصين واليابان في هذا الملف سيكون أمراً “جيداً”.
وفي موقف حازم، أكد الرئيس الأميركي أن المعركة في إيران حُسمت عسكرياً، مشدداً على أنه لن يسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية، ومعلناً أنه “لم يتبق قادة نتحدث إليهم” في إيران.
لكن أشد التصريحات حدة كانت موجهة لحلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، حيث اتهمهم بالتقاعس والجبن. وكتب ترامب على منصته “تروث سوشيال” منتقداً رفض الحلفاء المساعدة في تأمين مضيق هرمز، متذمرين في الوقت نفسه من ارتفاع أسعار النفط. ووصفهم بـ”الجبناء”، محذراً من أن “الناتو بدون الولايات المتحدة مجرد قوة جوفاء”.
وأوضح ترامب أن هؤلاء الحلفاء رفضوا الانضمام إلى المعركة لوقف إيران النووية، والآن بعد أن حُسمت المعركة عسكرياً بمخاطر ضئيلة، يتذمرون من ارتفاع أسعار النفط، لكنهم لا يزالون يرفضون المساعدة في فتح المضيق، وهي مناورة وصفها بأنها “بسيطة” وتشكل السبب الوحيد لارتفاع الأسعار.
جاءت هذه التصريحات اللاحقة للرئيس الأميركي خلال مراسم تقديم كأس القائد الأعلى للقوات المسلحة مع فريق كرة القدم التابع لأكاديمية البحرية الأميركية في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض.
يأتي هذا التصعيد في وقت كشف فيه موقع “أكسيوس” نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، عن دراسة خطط للسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية أو حصارها، في خطوة تهدف إلى الضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز.