يشهد المشهد السينمائي المغربي هذا الأسبوع عرض عمل كوميدي جديد يعيد الفنان المغربي الفرنسي جمال الدبوز إلى القاعات الوطنية، من خلال فيلم “مارسوبيلامي”، الذي يُرتقب أن يستقطب العائلات ومحبي الكوميديا والمغامرة.
الفيلم، الذي أخرجه فيليب لاشو ، يقدم توليفة تجمع بين الخيال وروح الدعابة، إذ تنطلق الأحداث من رحلة بحرية عادية تتحول تدريجيا إلى سلسلة مواقف غير متوقعة بعد ظهور كائن صغير وغريب يخلط الأوراق ويغير مسار الرحلة بالكامل.
ويجسد الدبوز في هذا العمل شخصية “دافيد”، الذي يجد نفسه في ورطة مهنية تدفعه إلى قبول مهمة غير مألوفة تتعلق بنقل طرد غامض قادم من أمريكا الجنوبية.
غير أن الخطة تنقلب عليه حين يُفتح الطرد بالخطأ، لتبدأ مغامرة مليئة بالمفارقات الطريفة، بمشاركة زوجته السابقة وابنهما، إضافة إلى صديق يتسبب بسذاجته في تعقيد الأحداث.
ويشارك في تشخيص أدوار الفيلم عدد من الأسماء المعروفة في الساحة الفرنسية، من بينهم طارق بودالي وجان رينيو، ما يعزز الطابع الجماهيري للعمل ويرفع من حظوظه في استقطاب شريحة واسعة من المتفرجين.
ويستند الفيلم إلى عالم الشخصية المصورة التي ابتكرها الرسام البلجيكي أندريه فرانكان ، في معالجة جديدة تراهن على المؤثرات البصرية والكوميديا الخفيفة المناسبة لمختلف الأعمار
. كما يأتي بعد سنوات من النسخة السينمائية التي قدمها ألان شابا، مع رؤية إخراجية مختلفة تركز على الإيقاع السريع وروح المغامرة.
وكان “مارسوبيلامي” قد سجل انطلاقة قوية في القاعات الفرنسية، محققا إقبالا لافتا منذ أيامه الأولى، ما يعزز التوقعات بشأن نجاحه في المغرب كخيار ترفيهي خلال الموسم الحالي.