تعيش مدينة القصر الكبير على وقع مرحلة جديدة من مسار استعادة النسق الطبيعي للحياة، بعد ظرفية استثنائية طبعت المشهد العام خلال الفترة الماضية.
فبحسب بلاغ رسمي لجماعة القصر الكبير، فإن المؤشرات الميدانية تؤكد ولوج مرحلة الانفراج التدريجي، وإن ظلت رهينة باستكمال حزمة من الإجراءات التي تؤمن شروط العودة المنظمة والمسؤولة.
وكشف البلاغ، الذي حمل طابع التتبع الدقيق والمستمر، أن عملية العودة إلى الوضع العادي لن تكون فجائية، بل تسير وفق مقاربة متدرجة ومندمجة، تراعي استكمال تأمين الخدمات الحيوية، وتعزيز تدخلات النظافة والإنارة، فضلا عن انتظام عمل المرافق العمومية والمصالح الإدارية. وتشدد الجماعة على أن هذا المسار يستلزم حيزا زمنيا معقولاً، قصد ضمان عودة آمنة تطمئن الساكنة وتصون الممتلكات.
وفي الملف الأكثر حساسية، وهو وضعية السد، سجلت المصالح التقنية المختصة مؤشرات إيجابية وملموسة على المستوى الميداني. فبعد مرحلة من الارتفاع المقلق في المؤشرات، يعرف منسوب المياه اليوم منحى تنازليا واضحا، غير أن الجماعة تشدد على أن منطق اليقظة سيظل سيد الموقف، من دون أي تهاون أو مجازفة، إلى غاية التأكد التام من انتفاء كل المخاطر.