تخوض الفنانة المغربية ساندية تاج الدين تجربة تلفزيونية جديدة، تختار من خلالها طرق باب الكوميديا بعد مسار لافت في الأعمال الدرامية، في خطوة تعكس رغبتها في تجديد أدواتها الفنية وتوسيع دائرة اشتغالها بعيدا عن الأدوار التي ارتبط بها اسمها لسنوات.
هذا التحول لا يبدو عابرا في مسار ساندية تاج الدين، بل يندرج ضمن توجه واع نحو كسر الصورة النمطية والبحث عن تحديات فنية مختلفة، تتيح لها اختبار قدراتها في قالب يعتمد على الخفة والاشتغال على التفاصيل اليومية بروح ساخرة.
وكشف مصدر خاص لجريدة بلبريس الالكترونية أنه انطلق خلال الأيام القليلة الماضية تصوير هذه السلسلة الكوميدية الجديدة بمدينة الدار البيضاء، التي تراهن القناة الأولى من خلالها على عمل اجتماعي قريب من نبض الشارع المغربي، يمزج بين الترفيه ومعالجة قضايا الحياة اليومية بأسلوب بسيط وسلس.
ويشارك في بطولة هذا المشروع عدد من الأسماء الفنية المعروفة، حيث تجتمع ساندية تاج الدين مع الفنان هيثم مفتاح في عمل يرتقب أن يحمل انسجاما خاصا على مستوى الأداء، إلى جانب مشاركة كل من مريم الزعيمي وحسناء طمطاوي، في توليفة فنية تراهن على التعدد والتكامل.
وتتمحور أحداث السلسلة حول شاب مغربي يعيش مع والدته، حيث ترصد الحلقات تفاصيل يومياتهما وما يرافقها من مواقف طريفة نابعة من الواقع المعيش، في طرح كوميدي بسيط في شكله، لكنه يلامس قضايا اجتماعية أعمق تتصل بالعلاقات الأسرية وأنماط التعايش داخل المجتمع.
وحسب مصدر بلبريس، لا يقتصر العمل على الإضحاك فقط، بل يسعى إلى تمرير رسائل اجتماعية وقيم إنسانية بأسلوب غير مباشر، يوازن بين الترفيه والتأمل، في انسجام مع توجه القناة الأولى نحو تقديم إنتاجات قريبة من اهتمامات الجمهور.
بهذه الخطوة، تواصل ساندية تاج الدين ترسيخ حضورها الفني، مؤكدة استعدادها لخوض تجارب مختلفة والاشتغال على مساحات تعبير جديدة تثري مسارها على الشاشة الصغيرة