في تدوينة حازمة نشرها المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالناظور، صلاح العبوضي، عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، وضع النقاط على الحروف بشأن مستقبل عزيز أخنوش على رأس الحزب. وأكد العبوضي أن قرار عدم ترشح أخنوش لولاية ثالثة ليس مفاجئًا أو غامضًا، بل هو قرار تنظيمي واضح ومحدد وفق القوانين الداخلية للحزب.
وأوضح المنسق الإقليمي أن قيادة الحزب اعتمدت على نصوص القانون الأساسي والنظام الداخلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والتي تمنع صراحة تولي أكثر من ولايتين لمن يشغل رئاسة الحزب. وعليه، فإن القرار يأتي ضمن الإطار التنظيمي الذي لا يحتمل أي تأويلات خاطئة أو محاولات تشويش سياسية، مؤكداً أن أي جدل مفتعل حول الموضوع هو مجرد محاولات لإثارة البلبلة لا أساس لها من الصحة.
وأضاف العبوضي أن الموضوع شأن داخلي للحزب بحت، ودعا جميع الممارسين السياسيين والمراقبين إلى احترام استقلالية الأحزاب وقراراتها، مؤكدًا أن الأحزاب الجادة لا تُدار بالإشاعات أو الانتقادات غير المستندة على القانون، بل عبر الالتزام بالأنظمة الداخلية واحترام المبادئ المؤسسية.
واختتم العبوضي تدوينته بتوجيه رسالة قوية، مفادها أن الأحزاب السياسية يجب أن تظل منارات قانونية ومؤسساتية تهدف إلى خدمة الصالح العام، بعيدًا عن محاولات التشويش والتضليل. وشدد على ضرورة الحفاظ على ممارسة سياسية سليمة، تقوم على الاحترام المتبادل والالتزام بالقوانين الداخلية.
بهذه التدوينة، أراد صلاح العبوضي توضيح موقف الحزب، مؤكدًا أن مغادرة أخنوش قيادة الحزب ليست إلا تجسيدًا لمبدأ احترام المؤسسات الداخلية، وحماية للحياة الحزبية من أي تأثيرات خارجية أو محاولات لإحداث بلبلة سياسية لا مبرر لها.