الأميرة للا حسناء تترأس العشاء الدبلوماسي الخيري بالرباط

ترأست الأميرة للا حسناء، اليوم الأحد بالرباط، حفل العشاء الدبلوماسي الخيري السنوي، المنظم بمبادرة من المؤسسة الدبلوماسية وبشراكة مع سفارة المملكة العربية السعودية.

ويعد هذا الحفل، المنظم تحت الرعاية الملكية، موعدا سنويا يجمع فاعلين في العمل الخيري إلى جانب أعضاء السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد بالمغرب، بمبادرة من المؤسسة الدبلوماسية والسفارات الأجنبية بالرباط، لفائدة الفئات المعوزة.

وتهدف هذه المبادرة، التي تعرف مشاركة دبلوماسيين ورجال أعمال وفنانين، إلى جمع تبرعات تخصص لدعم العمل الاجتماعي بالمغرب، من خلال تمويل عدد من المشاريع الجمعوية، خصوصا في مجالات حماية الطفل، والنهوض بأوضاع المرأة القروية، وتعزيز قدرات الفتيات، ودعم الشباب.

وتخلل حفل العشاء عرض شريط فيديو سلط الضوء على عشر سنوات من ترؤس الأميرة للا حسناء لهذا الحدث، وأبرز تعبئة السلك الدبلوماسي لدعم هذه المبادرة ذات الطابع الإنساني.

وفي كلمة بالمناسبة، نوه سفير المملكة العربية السعودية بالرباط، سامي بن عبد الله بن عثمان الصالح، بالالتزام المتواصل للأميرة للا حسناء، وبمواكبتها المستمرة لمختلف المبادرات الخيرية والإنسانية.

وأكد السفير، باسم المشاركين، أهمية هذا الحدث الخيري المنظم هذه السنة بشراكة بين سفارة المملكة العربية السعودية والمؤسسة الدبلوماسية، معتبرا أنه يعكس متانة العلاقات الثنائية وروابط الأخوة القائمة بين البلدين، كما يبرز مستوى التعاون المشترك في مختلف المجالات.

وأضاف أن العلاقات بين المغرب والمملكة العربية السعودية علاقات تاريخية تشهد جهودا متواصلة لتطويرها وتعزيز التعاون الثنائي في عدد من المجالات الاستراتيجية.

من جهته، عبر رئيس المؤسسة الدبلوماسية، عبد العاطي حابك، عن شكره للأميرة للا حسناء على دعمها المتواصل ورعايتها لهذا الحفل السنوي، معتبرا أن حضورها يشكل دعما معنويا للعمل الإنساني والتضامني.

وأوضح أن هذا التقليد الخيري السنوي يعد مناسبة للتأكيد على أهمية المبادرات التضامنية الهادفة إلى دعم الفئات الهشة، وتعزيز العمل الاجتماعي بالمغرب.

وفي ختام الحفل، تم تسليم درع الحفل الدبلوماسي لسنة 2026 للأميرة للا حسناء، كما التقطت صورة تذكارية مع أعضاء لجنة المؤسسة الدبلوماسية.

ولدى وصولها إلى مكان الحفل، استعرضت الأميرة تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت التحية، قبل أن تستقبل من طرف عدد من المسؤولين المحليين والمنتخبين وممثلي السلك الدبلوماسي، إلى جانب أعضاء لجنة المؤسسة الدبلوماسية.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *