هل يستعد الجماني ومناصروه لهجرة جماعية من “البام” إلى “السنبلة”؟

بدأت التسخينات الانتخابية مبكرا بمدينة العيون كبرى حواضر الصحراء، من خلال تحركات علنية لأبرز الوجوه في السياسية بالمدينة.

مناسبة هذا الكلام ظهور محمد سالم بداد، العضو بجماعة العيون ووصيف محمد سالم الجماني في لائحة الإنتخابات الجماعية الماضية بالعيون عن حزب الأصالة والمعاصرة، (ظهوره) في نشاط حزبي رسمي للحركة الشعبية.

وظهر بدادا، المحسوب تنظيميا على “البام”، رغم تجميد عضويته، أواسط نونبر المنصرم في لقاء المكتب السياسي للحركة الشعبية بالعيون، وسط تأويلات متعددة لهذا الحضور، في ظل صمت مطبق من طرف الجماني ومناصريه.

بداد محمد سالم خلال حضوره نشطا حزبيا للحركة الشعبية بالعيون

وفسرت مصادر حزبية متطابقة تحدثت لبلبريس هذا الظهور العلني لبداد الذي ترشح الانتخابات الماضية بلون “البام”، على أنه تلميح صريح من الجماني ومناصريه بأن الانتخابات المقبلة ستشهد تطورات مثيرة.

وأكدت مصادرنا أن هذا الحضور لا يمكن أن يكون بريئا في ظل الخلاف العلني والصريح بين قيادة “البام” والجماني ومناصريه، بعدما طرد “الجرار” الجماني من الحزب، في عهد تولي عبد اللطيف وهبي الامنة العامة، وتلاه استبعدا وصيف الجماني باللائحة، محمد سالم بداد، في عهد القيادة الحالية للحزب من قائمة المجلس الوطني للحزب في فبراير 2024.

وحاولت بلبريس ربط الاتصال بمحمد سالم بداد، وسؤاله عن خلفيات الحضور وما إن كان بداية لترتيبات منهم ورفاقه في الحزب بالجهة من أجل الالتحاق الجماعي بالحركة الشعبية، إلا انه فضل عدم التفاعل مع تساؤلات الجريدة.

وكانت تنسيقية القيادة الثلاثية لحزب “الأصالة والمعاصرة”، المتمثلة في رئيستها فاطمة الزهراء المنصوري ومهدي بنسعيد، وصلاح الدين أبو الغالي(قبل خروجه منها)، سبق وأقدمت على إسقاط قائد تيار حزب “التراكتور” بجهة العيون الساقية الحمراء من لائحة المجلس الوطني للحزب، محمد سالم بداد، فبراير 2024،  وقبله طرد وكيل لائحة الحزب سابقا، محمد سالم الجماني، من طرف الأمين العام السابق، عبد اللطيف وهبي، وهو ما تلاه تجميد عضوية 16 عضوا من الحزب لعضوتهم الحزبية ردا على هذه القرارات، وهو ما جعل مصير تواجد الحزب بالصحراء مفتوحا على المجهول.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *