في تطور خطير، توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، صباح اليوم السبت، قادة إيران، قائلاً إنه في حال استمرار إيران في إطلاق صواريخ جديدة على إسرائيل، فإن “طهران ستحترق”.
ووجّه كاتس نقدًا لاذعًا للمرشد الإيراني، واصفًا إياه بـ”الدكتاتور الذي يحوّل المواطنين الإيرانيين إلى رهائن، ويُوجد واقعًا سيفرض عليهم، خصوصًا سكان طهران، دفع ثمن باهظ نتيجة الأضرار الإجرامية التي تُلحق بالمدنيين الإسرائيليين”.
وبلغة صارمة، حذّر المسؤول الإسرائيلي المرشد الأعلى علي خامنئي، قائلاً إن أمامه خيارين لا ثالث لهما: إما التوقف عن إرسال الصواريخ إلى إسرائيل، أو مواجهة احتراق طهران.
وإلى حدود الساعة، تبقى كل جبهات القتال مفتوحة بين إيران وإسرائيل، ما ينذر بمفاجآت خطيرة إذا لم تتوقف هذه المواجهات المتسارعة، التي باتت تُثير مخاوف حقيقية.
وفي هذا الصدد، وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، رسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني، داعيًا إياه إلى التمرد على ما وصفه بـ”نظام مستبد”، وهو ما اعتبرته طهران استفزازًا جديدًا، فجاء الردّ سريعًا في عمق الأراضي الإسرائيلية.
إنها معادلة ردع بين قوتين غير متكافئتين: إسرائيل، المدعومة بقوة من الغرب، خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية، في مواجهة إيران المعزولة، التي تخوض هذه المواجهة منفردة ضد تحالف إقليمي ودولي واسع،
وعليه يتساءل المختصون اين ذاهبة بنا اسرائيل في حروبها خصوصا مع إيران؟؟ واذا احترقت طهران فاين ستترقف نيزانها؟؟