صراعات حادة داخل مجلس جماعة آسفي

 

يبدو أن رئيس المجلس الجماعي لآسفي، نورالدين كموش، فقد سيطرته على المجلس بشكل كامل، بعد أن قام بسحب التفويض من نائبه الأول، إلياس البدوي، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي يملك أكبر عدد من المقاعد في المجلس.

 

ويأتي هذا القرار بعد قيام كموش بسحب التفويض من نائبه السابق، نور الدين لمخودم، المنتمي لحزب الاتحاد الدستوري، كما سبق له أن سحب التفويض من ربيع أجررعي، المنتمي لحزب الاستقلال.

 

ويرى مراقبون أن هذا القرار من قبل كموش، يعكس عدم استقرار المجلس الجماعي لآسفي، وضعف قدرة كموش على إدارة المجلس بشكل فعال.

 

خاصة وأن غالبية اعضاء المجلس قاطعوا دورة فبراير من العام الماضي ولم يحضر سوى 17عضوا.

 

وإذا استمر الوضع على ما هو عليه، فمن المرجح أن يواجه المجلس الجماعي لآسفي صعوبات كبيرة في العمل، وقد يؤدي ذلك إلى استقالة أعضاء المجلس، أو إلى بلوكاج سياسي بعاصمة الخزف.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *