"بيجيديو" آسفي يدخلون على خط "بؤرة السردين"

دعا برلمانيو حزب العدالة والتنمية بذات الإقليم، إلى “توفير مزيد من الفضاءات الاستشفائية الميدانية للتكفل محليا بأكبر عدد ممكن من الحالات المسجلة، وذلك من أجل تيسير ظروف استشفاء المرضى والمصابين وتجنيبهم مشقة التنقل لمدينة بنجرير؛  وتوفير مختبر متنقل بأسفي للرفع من وتيرة وعدد التحاليل المخبرية”.

واقترح كل من حسن عديلي، وادريس الثمري، ورضا بوكمازي  في بلاغ توصلت بلبريس بنسخة منه ، “تكثيف إجراءات المراقبة في كافة أحياء المدينة ومداخلها، وتحديدا بالأحياء التي تحتضن الحالات المصابة او المخالطين، وذلك من أجل حث المواطنين على الالتزام بالقواعد الاحترازية اللازمة، وخلق آلية للتكفل الاجتماعي بأسر وأبناء المصابين، على اعتبار أن أغلب العاملات المصابات هن المعيلات لأسرهن وأبنائهن”.

ودعا النواب بـ”الأخذ بعين الاعتبار احتمال وجود مخالطين من المترشحين لامتحانات البكالوريا، وهو ما يستوجب دعمهم ومواكبتهم نفسيا واجتماعيا وصحيا خلال هذه الظروف الاستثنائية؛ ووضع آلية للتواصل المنتظم مع الرأي العام من أجل اطلاعه على المعطيات المتعلقة بالوضعية الوبائية، وحثه على الانخراط الإيجابي والواعي في المجهود الجماعي لتطويق هذه البؤرة”.

وشدد النواب “على الرغم من الوضعية الوبائية المقلقة، فإن كل الحالات المسجلة تقريبا – بحسب إفادة المصالح الصحية – لا تحمل أية أعراض، وهو يزيد من فرص شفائها سريعا، الأمر الذي يستدعي مزيدا من التعبئة والتعاون بين مختلف المتدخلين، والالتزام بالقواعد الاحترازية من طرف الساكنة، حتى يتم تجاوز هذه الوضعية”.

وتابع البرلمانيون أنه “في إطار تتبعنا لتطورات الوضعية الوبائية بأسفي، قمنا بالتواصل مع عامل إقليم أسفي، والمديرة الجهوية للصحة بجهة مراكش أسفي،  والمدير الإقليمي للصحة بأسفي، وذلك من أجل الوقوف على التدابير المتخذة لمحاصرة هذه البؤرة والحد من تداعياتها السلبية”.

وكشف البلاغ، “قد تم إطلاعنا على أهم الإجراءات المتخذة لحد الساعة، ومن ذلك اتخاذ قرار التكفل بعدد كبير من المصابين بمستشفى محمد الخامس بأسفي، حيث تم تجهيز أزيد من 300 سرير لهذه الغاية، مع استمرار استشفاء حالات أخرى بمدينة بنكرير، فضلا عن تخصيص وحدة صحية للتتبع اليومي للمخالطين، الذين سيخضعون للحجر الصحي وللتحاليل المخبرية، وفق البروتوكول المعتمد من طرف وزارة الصحة”.

وأشار، “من جهة أخرى قمنا بمجموعة من المبادرات على المستوى المركزي، شملت مراسلة رئيس الحكومة في شأن مستجدات الوضعية الوبائية بالإقليم، وتقديم ملتمس وزير الصحة قصد تعزيز العرض الصحي لمواجهة هذه الوضعية الجديدة، فضلا عن التواصل مع عدد من المسؤولين والمتدخلين، أما على المستوى الرقابي، فقد تم تقديم ملتمس من أجل تناول الكلمة في إطار المادة 152 من النظام الداخلي لمجلس النواب، لإحاطة الحكومة بتطورات الوضعية الوبائية بأسفي، والوقوف على الإجراءات المتخذة من من أجل تطويقها والحد من تداعياتها”.

وكشفت هند الزين، رئيسة مصلحة الأمراض الوبائية بمديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، في التصريح الصحفي حول الوضعية الوبائية في المغرب، عشية اليوم، أن “جهة مراكش آسفي سجلت خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية 266 حالة مؤكدة جديدة، منها 253 حالة بأسفي في وسط مهني”.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.