"رصدت له ميزانية بالملايير".. لماذا توقف مشروع "محطة الرباط" وهل يستمر الخليع في إدارة الـONCF ؟

مازال الجدل قائلا، والتساؤلات كذلك حول السبب وراء توقف الأشغال بمحطة القطار، بالرباط المدينة، بعد أشغال دامت لأشهر عديدة، كلفت الملايير .

 

منظر "بشع"

 

وبالرغم من ما وصفه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بـ"البشاعة"، وأنه يسيئ لمنظر العاصمة الإدارية للمملكة، وأن التصميم كان سيئا بالنسبة لمشروع محطة القطار، إلا أنه استمر بالرغم من كل هذه الانتقاذات .

 

توقف "مبهوم"

 

ولكن وبدون سابق إنذار، وبدون أسباب ذكرها المكتب الوطني للسكك الحديدية، توقفت الأشغال هناك، وبقي المشروع معلقا منذ أسابيع .

ويتساءل مراقبون، عن السبب وراء هذا التوقف، أم هي فعلة "غضبة" على المشروع والقائمين عليه كما ذكرت مصادر متطابقة، أم أنها لأسباب أخرى .

"اللاتواصل"

 

أمام كل هذا، حاولت "بلبريس" التواصل مع المسؤولين عن التواصل بالمكتب الوطني للسكك الحديدية عن مآل هذا المشروع، لكن الصمت هو الذي كان سيد الموقف .

في المقابل قالت صحيفة “الأسبوع”، إنه لا حديث في كواليس العاصمة الرباط، إلا عن كتل الفولاذ والحديد التي كلفت الملايير وشيدت بها بناية شوهت المنظر العام.

وأضافت الأسبوعية ذاتها، أن غضبة كبرى أوقفت المشروع، مشيرة إلى أن البناية التي توقفت بها الأشغال بشكل غامض، استنزفت ميزانية كبيرة قبل الترويج بأنها مرفوضة.

هل نهاية الخليع ؟

وتوقع المصدر ذاته أن تتسبب هذه الغضبة في رحيل محمد ربيع الخليع، عن إدارة للمكتب الوطني للسكك الحديدية، وذلك في إطار الحركية المنتظرة في مؤس سات كبرى، تضيف مصادر "الأسبوع".

وهنا يتساءل المراقبون عن ما إذا كانت هذه هي النهاية الفعلية للخليع من رئاسة المكتب الوطني للسكك الحديدية، أم أنه مازال معمر بدون أن يتحرك ساكنا ولاسيما مع تواصل "الكوارث" في المكتب، كما يصف ذلك نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، عبر تدويناتهم في الفيسبوك وباقي فضاء التواصل الرقمي .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.