مفاجأة مدوية في قضية وفاة مارادونا

تشهد قضية أسطورة كرة القدم الأرجنتينية الراحل دييغو أرماندو مارادونا تطورات جديدة خلال الفترة الأخيرة، بعدما شكك المحامي أوغستين فاريلا، وكيل الممرضة المتهمة نانسي فورليني، الخميس، في صحة فحوصات كلوية، وهي نقطة شهدت نقاشاً مطولاً في الجلسة، ما أثار حالة من الارتباك داخل المحكمة.

وذكر فاريلا أن الفحوصات التي أجريت بين عامي 2012 و2015 وقُدّمت للمحكمة، تعود في الواقع إلى والد نجم نابولي وبرشلونة وبوكا جونيورز سابقاً، والذي يحمل أيضاً اسم دييغو، وأضاف في تصريحاتٍ نقلتها وكالة فرانس برس: “نحن متأكدون بنسبة 99%، هذه الفرضية تحتاج إلى تأكيد من الجهة التي أجرت الفحوص. اكتشفنا الخطأ خلال جلسة الأربعاء”.

وعلى ضوء ذلك، اعتبر المحامي فرناندو بورلاندو، ممثل ابنتيّ مارادونا دالما وجيانينا، أن هذا التطور لا يُهدد بطبيعة الحال سير المحاكمة المفتوحة منذ شهر إبريل الماضي، لكنه في الوقت عينه “يثير القلق”، رغم أنّه قد يلقي بالشك حول استنتاجات اللجنة الطبية التي شُكلت عام 2021 للتحقيق في قضية وفاة مارادونا، تزامناً مع إدلاء خبراء بشهادتهم خلال الأيام الأخيرة، موجهين انتقادات حادّة للرعاية الطبية التي حصل عليها النجم الأرجنتيني في أيامه الأخيرة.

وقال دييغو أولميدو، محامي الأخصائي النفسي كارلوس دياز، لقناة “تي إن” المحلية: “إذا سقطت اللجنة الطبية، فهذا لا يعني سقوط المحاكمة بأكملها”، مع الإشارة إلى أنّ المحاكمة الأولى التي جرت عام 2025 أُلغيت بعد شهرين ونصف الشهر من انطلاقها على خلفية فضيحة، إذ جرت تنحية إحدى القاضيات الثلاث بعدما تبيّن أنها شاركت، من دون علم الآخرين، في إنتاج سلسلة وثائقية حول القضية.

وكانت المحكمة قد عرضت، في شهر إبريل 2026، صوراً لبطل مونديال 1986، لاعب نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني ونابولي الإيطالي وبرشلونة الإسباني سابقاً على فراش الموت، ظهرت خلالها معدته منتفخة بشكلٍ صادم، بسبب الوذمة، في الوقت الذي ينفي فيه المتهمون، المحتمل تعرّضهم للسجن لمدة تصل إلى 25 عاماً في حال إدانتهم، تورطهم.

وكالات

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *