أثار أكرم الصيباري، شقيق الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، نقاشا واسعا بعدما وجه رسالة عبر حسابه على منصة إنستغرام، دعا فيها بعض المؤثرين وصناع المحتوى إلى احترام خصوصية عائلات لاعبي المنتخب الوطني، وذلك عقب الأجواء الاحتفالية التي أعقبت تأهل “أسود الأطلس”.
وأوضح أكرم الصيباري أنه لم يتمكن من الاستمتاع الكامل بأجواء الفرحة، مؤكدا أن شعوره بالانزعاج مما شاهده داخل الملعب حال دون تجاوز الأمر بسهولة، إذ قال إنه لا يستطيع التصرف وكأن شيئا لم يحدث عندما يشعر بالغضب أو الاستياء.
ووجه خطابه مباشرة إلى المؤثرين الذين تواجدوا في الملعب، معتبرا أن أغلبهم لا يحمل نوايا سيئة، وأن حضورهم نابع من الحماس والرغبة في مشاركة اللحظة، غير أنه طالبهم بالالتزام بأماكنهم وعدم اقتحام المساحة الخاصة بعائلات اللاعبين أو التعامل معهم كما لو كانوا جزءا من مشهد مخصص للتصوير أو صناعة المحتوى.
وأكد شقيق لاعب المنتخب المغربي أنه لا يمانع في تبادل الحديث أو الضحك مع عائلات اللاعبين، لكنه شدد على ضرورة احترام المسافة الشخصية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأمهات، منتقدا ما وصفه بممارسات غير لائقة، من قبيل الإمساك بهن أو لمسهن أو تقبيلهن أو وضع الهواتف في وجوههن بشكل مباشر من أجل التقاط الصور أو إجراء أحاديث سريعة.
وأشار إلى أن أمهات اللاعبين نساء متزوجات، وبعضهن متقدمات في السن، وكل ما يرغبن فيه هو متابعة أبنائهن والاستمتاع بإنجازاتهم في أجواء هادئة بعيدا عن الإزعاج والمضايقات.
وفي ختام رسالته، جدد أكرم الصيباري التأكيد على أنه لا يشكك في حسن نية معظم الأشخاص الذين كانوا حاضرين، وأنه لا يتحدث عن واقعة مثيرة للجدل بعينها، بل يطالب فقط باحترام الخصوصية والمساحة الشخصية لعائلات اللاعبين، داعيا الجميع إلى تخيل الموقف لو تعرضت زوجاتهم أو قريباتهم للمواقف نفسها من قبل أشخاص غرباء، قبل أن يختتم رسالته بعبارة: “ديما مغرب”.