دوري الأمم الأوروبية.. زيدان أمام إيطاليا ورونالدو يشعل الجدل في البرتغال

تدخل بطولة دوري الأمم الأوروبية جولة جديدة من الإثارة، مع مباريات تحمل أكثر من عنوان، بين قمة فرنسا وإيطاليا في باريس، ومحاولة ألمانيا البحث عن فوزها الأول، فيما يرافق الجدل كريستيانو رونالدو قبل اختبار البرتغال أمام الدنمارك.

ويحل المنتخب البرتغالي، مساء اليوم الخميس، ضيفا على الدنمارك بملعب “باركن” في كوبنهاغن، في مباراة تأتي وسط أجواء مشحونة داخل معسكر برازيل أوروبا، عقب قرار المدرب جورجي جيسوس إبقاء رونالدو على مقاعد البدلاء أمام النرويج، وعدم إشراكه خلال الشوط الثاني رغم الحديث عن إمكانية دخوله.

وتحرك بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، على خط الأزمة، وسط تقارير تحدثت عن ترتيبات لعقد اجتماع مع جيسوس ورونالدو لمناقشة التطورات الأخيرة داخل المنتخب.

وكان قائد البرتغال قد شدد، في تصريحات سابقة، على احترامه لاختيارات الجهاز الفني، مؤكدا استعداده للمساعدة سواء شارك أساسيا أو دخل بديلا أو بقي خارج التشكيلة، غير أن غيابه عن المران الجماعي الأخير أعاد الجدل مجددا، قبل أن توضح الرابطة البرتغالية أن الأمر يرتبط بعدم توفر المعدات اللازمة لخوض حصة تدريبية فردية.

بدوره، نفى جورجي جيسوس وجود أي خلاف مع رونالدو، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما ستفرزه مواجهة الدنمارك، خاصة أن البرتغال تتصدر ترتيب المجموعة الرابعة.

وفي المجموعة الثانية، تبحث ألمانيا عن تصحيح مسارها عندما تستقبل صربيا، بعدما اكتفى “المانشافت” بنقطة واحدة حتى الآن.

ولا يزال يورغن كلوب ينتظر فوزه الأول على رأس المنتخب الألماني، عقب الخسارة أمام اليونان في أوغسبورغ، وهي الهزيمة التي منحت المنتخب اليوناني أول انتصار في تاريخه على ألمانيا.

ورغم البداية المتعثرة، أبدى كلوب ثقته في قدرة فريقه على التطور، معتبرا أن المنتخب لا يزال في مرحلة البحث عن هويته، بينما تدخل صربيا المواجهة دون أي نقطة بعد خسارتين متتاليتين.

وتشهد المجموعة نفسها مواجهة قوية بين اليونان وهولندا، إذ يتصدر المنتخب اليوناني الترتيب بست نقاط، متقدما على “الطواحين” صاحبة الأربع نقاط، بينما تبحث هولندا بقيادة تشافي هرنانديز عن مواصلة صحوتها بعد تحقيق أول انتصار تحت إشرافه أمام صربيا.

أما قمة الجولة، فتتجه أنظار المتابعين فيها مساء الجمعة إلى ملعب “دو فرانس” بالعاصمة باريس، حيث تستقبل فرنسا نظيرتها إيطاليا في مواجهة تحمل طابعا خاصا بالنسبة إلى زين الدين زيدان.

ويتصدر المنتخب الفرنسي ترتيب المجموعة الأولى بست نقاط، بعدما حقق انتصارين متتاليين خارج قواعده بنتيجة هدف دون رد، فيما تحتل إيطاليا المركز الثالث بثلاث نقاط.

ويخوض زيدان أول مباراة له على الأراضي الفرنسية بصفته مدربا لـ”الديوك” أمام خصم يرتبط بجزء مهم من مسيرته، بعدما قضى خمسة مواسم مع يوفنتوس، فضلا عن المواجهات التاريخية التي جمعته بالمنتخب الإيطالي خلال مسيرته الدولية.

وبدأت ملامح أسلوب زيدان تظهر تدريجيا مع المنتخب الفرنسي، بعدما دعا لاعبيه إلى اللعب بشجاعة والتقدم نحو مناطق الخصم، وهي المقاربة التي قادت فرنسا إلى انتصارها الأخير أمام بلجيكا.

في الجهة المقابلة، يدخل المنتخب الإيطالي بقيادة روبرتو مانشيني المواجهة منتشيا بفوزه العريض برباعية على تركيا، غير أن اختبار باريس سيكون أكثر تعقيدا أمام منتخب فرنسي يبحث عن تثبيت صدارته.

وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة الأولى، تستقبل بلجيكا منتخب تركيا، بعدما قدمت بداية لافتة مع مدربها مارك فان بوميل، بفوزها على إيطاليا بهدفين دون رد، قبل أن تخسر بصعوبة أمام فرنسا.

وتضع الجولة الثالثة عددا من المنتخبات أمام اختبارات حاسمة، بين فرق تبحث عن تأكيد انطلاقتها وأخرى تسابق الزمن لتصحيح المسار، في سباق بدأ مبكرا على صدارة المجموعات.

وفيما يلي جدول المباريات:

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *