تواصل الكفاءات المغربية النسائية تأكيد حضورها في المحافل الرياضية الدولية، من خلال أسماء استطاعت أن تفرض مكانتها في مجال التحكيم الكروي، وتكسب ثقة الهيئات المشرفة على المنافسات العالمية.
وفي هذا السياق، تبرز الحكمة المغربية زوليخة حرمـاس والحكمة المساعدة إحسان النواجي، ضمن الأسماء المغربية التي تمثل التحكيم الوطني في نهائيات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة، التي تحتضنها المملكة المغربية سنة 2026، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للأطر التحكيمية المغربية على الساحة الدولية.
وتجسد مشاركة الحكمتين مسارا من العمل والتكوين والتجربة الميدانية، في مجال يتطلب دقة عالية في اتخاذ القرارات، وقدرة على تدبير المباريات وفق القوانين المعتمدة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، فضلا عن الجاهزية البدنية والتركيز طوال أطوار المنافسة.
ويعكس هذا الحضور أيضا أهمية الاستثمار في الكفاءات النسائية المغربية، التي باتت تشق طريقها بثبات نحو المنافسات الكبرى، مستفيدة من تراكم التجارب المحلية والقارية والدولية، ومن الفرص التي تتيحها البطولات العالمية لإبراز قدراتها المهنية.
ومع احتضان المغرب لهذا الحدث الكروي العالمي، لا يقتصر التمثيل الوطني على الجانب التنظيمي والرياضي فحسب، بل يمتد كذلك إلى التحكيم، بما يعزز صورة المملكة كوجهة قادرة على احتضان التظاهرات الكبرى، ويبرز مساهمة المرأة المغربية في تطوير كرة القدم والارتقاء بمستوى التحكيم.