مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، وما يرافقها من إقبال جماهيري كبير على المقاهي والمطاعم لمتابعة المباريات، بدأت تتصاعد مخاوف عدد من المواطنين من انتشار ما بات يعرف بـ”فراقشية المقاهي”، في إشارة إلى بعض الممارسات المرتبطة باستغلال الطلب المرتفع على أماكن المشاهدة.
ويأتي ذلك في وقت قررت فيه عدد من الجماعات الترابية تمديد ساعات عمل المقاهي والمطاعم إلى ساعات متأخرة من الليل، بهدف تمكين الجماهير من متابعة المباريات التي تجرى في توقيت يتزامن مع ساعات الفجر بالمغرب، بحكم فارق التوقيت مع الدول المستضيفة للبطولة.
![]()
وتتخوف فئات من الزبناء من لجوء بعض أصحاب المقاهي إلى فرض شروط إضافية أو رفع الحد الأدنى للاستهلاك خلال المباريات الكبرى، خصوصا تلك التي تعرف مشاركة المنتخب المغربي أو المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب.
وفي المقابل، يرى مهنيون أن الإقبال الاستثنائي الذي تشهده المقاهي خلال فترة المونديال يفرض ترتيبات تنظيمية خاصة لتدبير الحجوزات وضمان راحة الزبناء، مؤكدين أن أغلب المؤسسات تلتزم بالقوانين المعمول بها وتحافظ على أسعارها المعتادة.
![]()
وتبقى الأنظار موجهة إلى مدى احترام قواعد المنافسة وحماية حقوق المستهلك خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع تزايد الإقبال على الفضاءات العمومية المخصصة لمتابعة مباريات كأس العالم، في حدث ينتظر أن يستقطب ملايين المتابعين عبر مختلف أنحاء المملكة