استبعد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وجود مؤامرة داخلية أو خارجية وراء أحداث سبتة الأخيرة، معتبراً أن الحديث عنها “ضرب من الخيال”، ومؤكداً أنه كان حاضراً بعين المكان وأن الأجواء كانت عادية.
وانتقد لشكر، خلال ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، ما وصفه ب”الصمت المطبق” للحكومة تجاه الانتقادات والحملات التي قادتها أحزاب أوروبية ضد المغرب على خلفية الأحداث.
وفي المقابل، أقر بوجود جهات استفادت مما جرى، مشيراً إلى احتمال تورط مافيات الاتجار في البشر وحملات تضليل استغلت هشاشة بعض الفئات.
وكشف لشكر أن حزبه تحرك دولياً للدفاع عن الموقف المغربي داخل الأممية الاشتراكية، ومواجهة محاولات استغلال اليمين المتطرف الأوروبي للأزمة ضد اليسار.
كما ربط الوضع الداخلي بقضايا كرامة المواطنين والحقوق والحريات، مؤكداً أن معالجة الأزمة تتطلب البحث عن أسباب أعمق من مجرد الفقر أو الهشاشة الاقتصادية.